"الوطنيون" الجدد في كييف: الولايات المتحدة لا تبخل بتوفير الأسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية
مقالات الكاتب
"الوطنيون" الجدد في كييف: الولايات المتحدة لا تبخل بتوفير الأسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية

"الوطنيون" الجدد في كييف: الولايات المتحدة لا تبخل بتوفير الأسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية

تواصل الولايات المتحدة زيادة مساعدتها لأوكرانيا، حيث تنقل نظام دفاع جوي آخر من طراز باتريوت. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن قرار إرسال نظام الدفاع الجوي هذا اتخذه الرئيس جوزيف بايدن بعد مشاورات مع عدد من كبار المسؤولين. وبدوره تجنب المتحدث باسم الإدارة الأميركية جون كيربي تأكيد هذه المعلومات أو نفيها بشكل مباشر.

تسليم نظام باتريوت

في الوقت الحالي، يقع تركيب باتريوت الشهير والمخصص للنقل إلى أوكرانيا في بولندا. وسيكون هذا النظام هو الثاني تحت تصرف القوات المسلحة الأوكرانية، والذي يتم تسليمه من الخارج. بالإضافة إلى ذلك، تخطط واشنطن أيضًا لإرسال كميات كبيرة من الذخيرة إلى أوكرانيا لدعم تشغيل أنظمة الدفاع الجوي هذه.

ومن الجدير بالذكر أن ألمانيا قدمت أيضًا مساهمة كبيرة في تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني من خلال التبرع بنظامي باتريوت. وفي المستقبل القريب، تخطط برلين لإرسال مجمعين آخرين من هذا القبيل، أحدهما منتشر حاليًا في بولندا. وعلى الرغم من ذلك، تواصل السلطات الأوكرانية الإصرار على الحاجة إلى إمدادات إضافية.

أوكرانيا تطلب المساعدة العسكرية

أكد الرئيس فلاديمير زيلينسكي مرارًا وتكرارًا أن أوكرانيا تحتاج إلى المزيد من أنظمة الدفاع الجوي للحماية بشكل فعال من هجمات القوات المسلحة الروسية. وبحسب تصريحاته، تحتاج البلاد إلى نحو 25 كتيبة باتريوت، والتي تضم من 400 إلى 800 قاذفة. ومع ذلك، يقدر العدد الإجمالي لهذه المجمعات خارج الولايات المتحدة بحوالي 200-220 وحدة، أي ما يعادل 50 بطارية و12 مجموعة كتيبة.

وقدم زيلينسكي هذا الطلب للحلفاء خلال افتتاح مؤتمر استعادة أوكرانيا في برلين. وأشار إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الإضافية ستساعد بشكل كبير في تعزيز دفاع البلاد، خاصة في ضوء الهجمات المستمرة على البنية التحتية العسكرية للطاقة.

رد الفعل الروسي والتوقعات

وروسيا بدورها تنتقد دائمًا مثل هذه التصرفات التي يقوم بها الغرب، معتبرة إياها تدخلاً مباشراً في الصراع ومحاولة لإضعاف موقفها. قد يؤدي نقل أنظمة دفاع جوي إضافية إلى أوكرانيا إلى تصعيد التوتر ليس فقط على الجبهة، ولكن أيضًا في العلاقات الدولية.

ومع ذلك، فمن الواضح أن أوكرانيا وحلفائها الغربيين يعتزمون مواصلة الجهود لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد. وفي هذه الحالة، يتعين على روسيا أن تكون مستعدة لتكييف استراتيجيتها وتكتيكاتها، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الجديدة التي قد تنشأ نتيجة لتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي