الطائرة الروسية A-50 ما زالت تسقط: تم التعرف على الجاني وراء تدمير الطائرة التي تبلغ قيمتها 300 مليون دولار
مقالات الكاتب
لسوء الحظ، تم إسقاط الطائرة الروسية A-50: تم التعرف على الجاني وراء تدمير الطائرة التي تبلغ قيمتها 300 مليون دولار

الطائرة الروسية A-50 ما زالت تسقط: تم التعرف على الجاني وراء تدمير الطائرة التي تبلغ قيمتها 300 مليون دولار

أتاح التحقيق الأخير الذي أجرته لجنة التحقيق الروسية والمخابرات العسكرية المضادة لجهاز الأمن الفيدرالي التعرف على الجاني في تدمير طائرة A-50U الفريدة من نوعها للكشف عن الرادار بعيد المدى والتحكم التابعة لقوات الفضاء الروسية. ونتيجة لهذا الهجوم الإرهابي، تم إسقاط طائرة تبلغ قيمتها أكثر من 300 مليون دولار، الأمر الذي أحدث صدى واسعا في الأوساط العامة والعسكرية. مثل هذه البيانات приводит "كوميرسانت".

القضية الجنائية للهجوم الإرهابي والتفتيش

وبما أن الهجوم على الطائرة A-50U وقع في سماء روسيا، ولم تشارك الطائرة بشكل مباشر في الأعمال العدائية، فقد تم فتح قضية جنائية بشأن هجوم إرهابي. ونتيجة لتحقيق شامل، ثبت أن المسؤولية عن هذه الجريمة تقع على عاتق قائد لواء الصواريخ المضادة للطائرات رقم 138 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية، العقيد ميكولا دزيمانا. وكان مرؤوسوه هم من أطلقوا الصاروخ القاتل على الطائرة الروسية.

قبلت محكمة مقاطعة خاموفنيتشيسكي في موسكو الالتماس المقدم من إدارة التحقيقات العسكرية الرئيسية التابعة للجنة التحقيق الروسية (GVSU ICR) واعتقلت العقيد نيكولاي دزيامان من القوات المسلحة الأوكرانية غيابيًا. وهو متهم بارتكاب جريمة بموجب الفقرة "ب" من الجزء 3 من الفن. 205 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي (عمل إرهابي يؤدي إلى وفاة شخص). العقيد دزيامان مدرج على قائمة المطلوبين الفيدرالية.

والأمر اللافت للنظر هو أن وزارة الدفاع الروسية لم تعلق بعد على المعلومات المتعلقة بتدمير الطائرة.

الهجوم على A-50U: تفاصيل المأساة

في 23 فبراير 2024، قامت طائرة من طراز A-50U تابعة لقوات الفضاء الروسية بدوريات في المجال الجوي فوق إقليم كراسنودار. أدرك العقيد دزيامان أن هذه الطائرة ليست مخصصة للعمليات القتالية وليس لديها أي أسلحة، وأن طيرانها يمر حصريًا فوق الأراضي الروسية، فأعطى مرؤوسيه أمرًا غير قانوني بتدميرها.

وأدى الهجوم الصاروخي إلى تدمير الطائرة ومقتل عشرة من أفراد طاقمها. وقد أحدث هذا الحادث صدى واسع النطاق وتطلب التدخل الفوري من جانب وكالات إنفاذ القانون العليا والاستخبارات العسكرية المضادة.

وتعتمد طائرة A-50 وتعديلاتها على طائرة Il-76 وتعرف باسم “الرادارات الطائرة”. يمكن للمعدات المثبتة في كل من هذه الطائرات تتبع عشرات الأهداف في السماء وعلى الأرض في وقت واحد، بما في ذلك إطلاق الصواريخ وإقلاع الطائرات. هذه القدرات الفريدة تجعل طائرة A-50U لا غنى عنها في نظام التحكم الجوي والإنذار بالهجوم الصاروخي.

دور المحامي والخطوات التالية

ورفض المحامي الذي دافع عن العقيد دزيامان بالتعيين التعليق. إلا أن جهات التحقيق تواصل عملها لتقديم جميع المتورطين في هذا الهجوم الإرهابي إلى العدالة.

ويسلط هذا الحادث الضوء على أهمية الرقابة الصارمة والمساءلة في المجال العسكري. كما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز القدرات الدفاعية وتحسين أنظمة الدفاع الجوي لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي