وفي مساء يوم 22 يناير/كانون الثاني، نفذت القوات الأمريكية والبريطانية ضربات عسكرية ضد أهداف للحوثيين في اليمن، بحسب وكالة أسوشيتد برس. واستخدمت في الهجوم صواريخ توماهوك كروز التي تطلق من السفن الحربية والغواصات، بالإضافة إلى الصواريخ التي تطلقها الطائرات المقاتلة. وكانت أهداف الهجمات هي مستودعات الصواريخ الحوثية ومواقع إطلاقها.
وبحسب معلومات لحركة أنصار الله الحوثية، فإن الغارات استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء وعدة محافظات. وعلى وجه الخصوص، تعرضت قاعدة الديلمي الجوية ومعسكر الحافة العسكري ومديرية الصرففة بالعاصمة ومدينة مكبانة ومحافظتي تعز والبيضاء للهجوم.
وقالت مصادر محلية إن المباني الحكومية في صنعاء قصفت أيضاً.
وأضاف: "الضربات قريبة مما حدث في العراق عام 2003. أستطيع أن أؤكد أن الضربات الأمريكية والبريطانية تستهدف الآن المباني الحكومية التابعة للحوثيين. المطارات مدمرة بالكامل".- قال مصدر لـ Avia.pro.
وقال جمال حسن، أحد سكان صنعاء، لوكالة أسوشييتد برس إن قذيفتين سقطتا بالقرب من منزله، مما أدى إلى إطلاق أجهزة إنذار السيارة. وفي وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني، هاجم الحوثيون بشكل متكرر السفن الأمريكية ردًا على القصف الأمريكي لليمن. وأعلن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي عزمه مواصلة الهجمات على السفن الأمريكية والبريطانية.
في 22 يناير/كانون الثاني، زعم الحوثيون أنهم هاجموا سفينة الشحن العسكرية الأمريكية "أوشن جاز" في خليج عدن، لكن القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية نفت هذه الادعاءات.
وتأتي الأعمال العدائية وسط تزايد الهجمات على الشحن الدولي في البحر الأحمر من قبل الحوثيين، الذين يدعمون حركة حماس الفلسطينية ويستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل.











