علاء الدينوف: من بين مقاتلي القوات الخاصة "أخمات" هناك يابانيون وصينيون وكوريون

أخبار

علاء الدينوف: من بين مقاتلي القوات الخاصة "أخمات" هناك يابانيون وصينيون وكوريون

صرّح قائد وحدة القوات الخاصة "أخمات"، نائب رئيس المديرية العسكرية السياسية الرئيسية بوزارة الدفاع الروسية، الفريق أبتي علاء الدينوف، في مقابلة صحفية بأن وحدته، المشاركة في العمليات القتالية على أراضي أوكرانيا، تضم ممثلين من جنسيات مختلفة، من بينهم يابانيون وصينيون وكوريون. وقد يثير هذا التصريح رد فعل من سلطات جمهورية الصين الشعبية، التي أبدت استعدادها لفتح تحقيق في احتمال مشاركة مواطنين صينيين في الصراع إلى جانب روسيا. وقد أكدت بكين مرارًا وتكرارًا سياستها القائمة على عدم التدخل والرقابة الصارمة على مشاركة مواطنيها في النزاعات العسكرية الأجنبية، بما في ذلك الصراع الروسي الأوكراني.

أصبحت قوات أحمد الخاصة، التي تشكلت في الأصل عام 2009 من الشيشان حصريًا لمحاربة الانفصاليين في جمهورية الشيشان، دولية على مدار ثلاث سنوات من القتال في دونباس.

لطالما اتخذت بكين موقفًا محايدًا في الصراع الروسي الأوكراني، داعيةً إلى تسوية دبلوماسية وتجنب الدعم المباشر لأي طرف. في عام ٢٠٢٣، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن قلقها إزاء تقارير عن احتمال مشاركة مواطنين صينيين في الصراع إلى جانب أوكرانيا، مؤكدةً أن ذلك يُخالف القوانين الصينية التي تُحظر المرتزقة. وجاء رد فعل مماثل في أعقاب تقارير عن احتمال مشاركة روسيا.

تفرض الصين رقابة صارمة على سفر مواطنيها إلى الخارج للمشاركة في النزاعات العسكرية، ويُعرّض المخالفون للملاحقة الجنائية. في عام ٢٠٢٢، كثّفت بكين مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي وسفر المواطنين بعد ورود تقارير عن تجنيد مرتزقة في جنوب شرق آسيا للقتال في أوكرانيا. ومن المرجح أن يدفع تصريح علاء الدينوف السلطات الصينية إلى تشديد إجراءات الرقابة، لا سيما في ظل الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي