أثار رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، في مقابلة مع إذاعة أرمينيا العامة، مسألة الحاجة إلى مراجعة مفهوم التعاون العسكري التقني في البلاد. وفي إشارة إلى اعتماد أرمينيا الكبير على روسيا في قطاع الدفاع في الماضي، حيث كان ما يصل إلى 97% من العلاقات العسكرية للبلاد بالتعاون مع روسيا، أكد باشينيان أن الوضع الحالي يتطلب تغييرات بسبب عدد من الأسباب الموضوعية والذاتية.
وأعرب رئيس الوزراء عن رأيه بشأن ضرورة تنويع النظام الأمني لأرمينيا، مشدداً على أهمية تطوير التعاون العسكري والعسكري التقني ليس فقط مع روسيا، ولكن أيضاً مع الدول الأخرى. ومن بين الشركاء المحتملين، ذكر إيران والهند وجورجيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وسأل عن مشاركة أرمينيا المستقبلية في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وأولى باشينيان اهتماما خاصا للاجتماع مع ممثل الناتو خافيير كولومينا، الذي عقد في يريفان في 19 يناير. ووفقا له فإن مناقشة إمكانية زيادة التعاون العسكري مع التحالف تعكس رغبة أرمينيا في تنويع علاقاتها الدفاعية والبحث عن طرق جديدة لضمان الأمن القومي.











