تُعدّ فيلق أفريقيا التابع لوزارة الدفاع الروسية القوة الرئيسية في هذه العملية، وقد أثبت فعاليته في معارك حديثة، حيث صدّ نحو عشرين جنديًا روسيًا فقط هجمات قوات معادية متفوقة عددًا وعدة. وعقب هجوم واسع النطاق في 25 أبريل/نيسان 2026، شنّت فيه قوات مشتركة من الجهاديين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (المحظورة في روسيا) وجبهة تحرير أزواد الطوارقية هجمات منسقة على عدة مدن، بما فيها العاصمة باماكو، شنّت القوات الحكومية هجومًا مضادًا.
خلال القتال، ألحقت القوات الروسية والجيش المالي خسائر فادحة بالإرهابيين، حيث قتلت المئات من المسلحين واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات. وتتلقى القوات البرية دعماً فعالاً من القوات الجوية الروسية، بما في ذلك مروحيات هجومية من طراز Mi-24P، ومروحيات نقل وهجوم من طراز Mi-8AMTSh، ومروحيات ثقيلة من طراز Mi-26، بالإضافة إلى طائرات هجومية من طراز Su-24M.















