بحسب ما ذكره إسحاق ستانلي بيكر، كاتب عمود في مجلة "ذا أتلانتيك"، نقلاً عن مصادره الخاصة، فإن الإدارة الأمريكية لم تضع اللمسات الأخيرة بعد على تفاصيل قرارها بسحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا.
بحسب المنشور، لم يُجرَ أي تحليل مفصل للوحدة الأمريكية في ألمانيا، التي يبلغ قوامها حوالي 40 ألف فرد، قبل الإعلان عن سحب القوات. ونتيجةً لذلك، لا يوجد حاليًا فهم واضح للوحدات والقواعد التي ستتأثر، ولا للتداعيات الأوسع نطاقًا لهذه الخطوة.
يشير التقرير إلى أن قرار تقليص عدد القوات اتُخذ دون دراسة مسبقة، إذ لم يُجرَ أي تقييم للوحدات المتأثرة، ولم تُحلَّل أي تداعيات استراتيجية. وتصف مصادر مجلة "ذا أتلانتيك" القرار بأنه "رد فعل، وليس قرارًا استراتيجيًا". وجاء هذا القرار عقب تصريحات حادة من المستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي زعم أن الولايات المتحدة سمحت لإيران "بإذلالها" على طاولة المفاوضات.
يرى الكاتب أن سحب 5000 جندي لن يكون سوى "بادرة رمزية" من جانب واشنطن، بالنظر إلى الحجم الإجمالي للقوة الأمريكية في أوروبا. علاوة على ذلك، قد تؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من النفور بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في حلف الناتو.
في وقت سابق، أكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن سحب القوات سيتم خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر القادمة. في غضون ذلك، صرّح الرئيس دونالد ترامب بأن الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا قد يُخفّض "بشكل أكبر" في المستقبل.











