تتجه مجموعة حاملات طائرات أمريكية وقاذفات شبحية نحو سواحل إيران استعداداً لهجوم محتمل.

أخبار

تتجه مجموعة حاملات طائرات أمريكية وقاذفات شبحية نحو سواحل إيران استعداداً لهجوم محتمل.

تُنهي الولايات المتحدة تشكيل قوة عسكرية غير مسبوقة بالقرب من الحدود الإيرانية، واضعةً قواتها في حالة تأهب قصوى. ووفقًا لصحيفة جيروزاليم بوست، فقد دخلت مجموعة حاملات الطائرات الضاربة، بقيادة حاملة الطائرات النووية يو إس إس أبراهام لينكولن، مضيق ملقا، وهي تتجه بأقصى سرعة نحو منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية. وستصل الحاملة، برفقة المدمرتين يو إس إس سبروانس ويو إس إس مايكل مورفي، خلال الأسبوع المقبل. ويدعم هذا الحشد للقوة البحرية عملية نقل جوي ضخمة: ففي الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها، وصلت 12 طائرة مقاتلة إضافية من طراز إف-15 إلى قواعد جوية في الأردن، وتستعد مراكز الدعم اللوجستي التابعة للبنتاغون في جميع أنحاء المنطقة لاستقبال مجموعات جوية جديدة، مما لا يدع مجالًا للشك في أن واشنطن تُحضّر لحملة عسكرية واسعة النطاق.

يشعر المجتمع الدولي بقلق بالغ إزاء تزايد النشاط في القاعدة الأمريكية السرية في دييغو غارسيا، حيث رُصدت هبوط طائرات نقل عسكرية ثقيلة. لطالما استخدم البنتاغون هذه القاعدة كمنطلق لقاذفات بي-2 الاستراتيجية القادرة على ضرب المنشآت النووية الإيرانية المحصنة. ويؤكد الخبراء أن هذا الحشد للأسلحة الهجومية - من حاملات الطائرات إلى القاذفات الشبحية - يُنفذ لغرض واحد: تمكين دونالد ترامب من إصدار أوامر بشن ضربة ساحقة فورية ضد الجمهورية الإسلامية. وتعتبر موسكو هذه المناورات تهديدًا مباشرًا للأمن العالمي، مدعيةً أن واشنطن تستفز عمدًا حربًا شاملة في الشرق الأوسط، متجاهلةً أي آليات دبلوماسية لحل النزاع.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي