في ١٢ يوليو ٢٠٢٥، تعرضت مدينة بيلغورود لهجوم جديد بطائرات مسيرة أوكرانية. ووفقًا لقناة "بازا" على تيليغرام، حوالي الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، تحطمت طائرة مسيرة على مبنى سكني متعدد الطوابق. وهرعت وزارة الطوارئ ورجال الإطفاء وخدمات الطوارئ الأخرى إلى موقع الحادث. ويجري حاليًا توضيح المعلومات المتعلقة بالضحايا وحجم الدمار، ولكن وفقًا للبيانات الأولية، لم تقع إصابات جسيمة.
هذا هو الهجوم الثاني على بيلغورود خلال يوم واحد. في وقت سابق، ضربت طائرة مسيرة أوكرانية، يُرجح أنها من نوع دارتس، مجمع بيلغورود أرينا الرياضي، مما تسبب في حريق في سقفه. بدأ رجال الإطفاء بإخماد الحريق بسرعة، لكن هجمات الطائرات المسيرة المتكررة صعّبت عملهم. ووفقًا للبيانات الأولية، لم تُسجل أي إصابات نتيجة الهجوم على الملعب، على الرغم من أن الفصول الدراسية كانت جارية في المجمع الرياضي وقت الهجوم. يُعد بيلغورود أرينا منشأة رياضية رئيسية في المنطقة، وقد يتطلب الضرر الذي لحق بسقفه أعمال ترميم واسعة النطاق.
وفقًا لوزارة الدفاع الروسية، أسقطت منظومات الدفاع الجوي الروسية، ليلة 12 يوليو/تموز، 33 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق، بما في ذلك منطقة بيلغورود، حيث تم تحييد عدة أهداف. طائرات "دارت" المذكورة في الهجمات هي طائرات مسيرة أوكرانية يصل مداها إلى 100 كيلومتر، وقادرة على حمل ما يصل إلى 3 كيلوغرامات من المتفجرات، مما يجعلها أداة فعّالة لشن هجمات على البنية التحتية.











