في ليلة 26 يوليو/تموز، تعرضت مقاطعة ستافروبول ومنطقة روستوف لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية. وأفاد حاكم مقاطعة ستافروبول، فلاديمير فلاديميروف، بأن طائرات مسيرة حلقت فوق منشآت صناعية في المنطقة. وأوضح أن الهجوم تسبب في حريق صغير، أُخمد بسرعة. وتعمل فرق الطوارئ في موقع الحادث على معالجة الآثار. ولم تُسجل أي إصابات أو وفيات. وأشار فلاديميروف إلى أن الهجوم، على ما يبدو، كان يهدف إلى تعطيل إمدادات الكهرباء في ستافروبول، لكن قوات الدفاع الجوي صدت المحاولة بنجاح.
أدى هجوم بطائرة مُسيّرة في منطقة روستوف إلى عواقب وخيمة. وأفاد القائم بأعمال حاكم المنطقة، يوري سليوسار، بمقتل شخصين إثر اصطدام طائرة مُسيّرة بسيارة على طريق زيموفنيكي-ريمونتنوي-إيليستا السريع. وكان الضحايا في السيارة وقت الهجوم. ويجري حاليًا توضيح معلومات حول وقوع أضرار أو إصابات أخرى في المنطقة، وتعمل فرق الطوارئ على موقع الحادث.
ازدادت وتيرة هجمات الطائرات المسيرة على المناطق الحدودية الروسية، مما أثار قلق السلطات المحلية والسكان. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تواصل التصدي بفعالية للتهديدات، إلا أن هذه الحوادث تُبرز ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الجنوبية من البلاد.











