أعلنت السلطات في أربع مقاطعات تايلاندية مجاورة لكمبوديا - سورين، سي ساكيت، بوريرام، وأوبون راتشاثاني - إجلاء سكانها وسط تصاعد الوضع على طول الحدود، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام محلية، منها صحيفة بانكوك بوست وصحيفة ذا نيشن، نقلاً عن تصريحات حكام المناطق. وتأتي هذه الخطوة بعد اشتباكات مسلحة اندلعت في اليوم السابق، وتبادل مستمر لإطلاق النار بين القوات المسلحة للبلدين.
بدأ التصعيد الأسبوع الماضي عندما تجدد النزاع على أراضٍ متنازع عليها قرب معبد برياه فيهير، مما أسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين. وأفادت السلطات التايلاندية أمس، 23 يوليو/تموز، بمقتل مدني في مقاطعة سورين جراء قصف كمبودي، مما أجبر الحكومة على إصدار أمر إجلاء. ووفقًا للجيش، سيؤثر الإجلاء على حوالي 15 ألف شخص يعيشون في قرى حدودية، وسيتم نقلهم إلى مناطق آمنة أبعد عن خط ترسيم الحدود.
دعت السلطات التايلاندية السكان إلى مغادرة منازلهم في أسرع وقت ممكن، وأنشأت ممرات إنسانية وملاجئ مؤقتة. وعقد رئيس الوزراء بايتونغتارن شيناواترا اجتماعًا طارئًا مع الجيش والدبلوماسيين لمناقشة فرض عقوبات إضافية محتملة على كمبوديا. ودعا المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، كلا الجانبين إلى التهدئة، لكن الوضع لا يزال متوترًا، وتستمر عمليات الإجلاء تحت حراسة مشددة.











