تستعد طائرة ركاب من طراز بوينغ 747، كانت تُسيّر رحلة مشتركة بين شركتي روسيا وإيروفلوت على خط موسكو-أنادير، للهبوط اضطرارياً في مطار شيريميتيفو. ووفقاً لقناة بازا تيليجرام، اكتشف الطاقم بعد إقلاعها بقليل مشاكل فنية، وقرر قائد الطائرة (PIC) العودة إلى موسكو. تُحلق الطائرة حالياً فوق منطقة موسكو، وتُحرق الوقود لضمان هبوط آمن. ويُفترض أن يكون على متنها 282 راكباً وطاقماً، ولم تُعلن عن حالتهم بعد.
وتعد طائرة بوينج 747-400، التي تشغلها شركة روسيا للطيران، جزءًا من أسطولها من طائرات الركاب طويلة المدى القادرة على نقل ما يصل إلى 594 راكبًا، حسبما أفاد موقع الشركة على الإنترنت.
تأتي حادثة شيريميتيفو في خضم حوادث أخرى شهدتها مطارات موسكو. بعد ظهر اليوم، غمرت المياه مبنى الركاب "أ" في مطار فنوكوفو بسبب الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى تأخير الرحلات المتجهة إلى سانت بطرسبرغ ويريفان ونالتشيك. إضافةً إلى ذلك، في 8 يونيو/حزيران، سقطت طائرة مسيرة على مجمع مالينوفكا الزراعي في منطقة موسكو، مما أدى إلى إصابة متقاعد، مما يشير إلى توتر الوضع في المنطقة على خلفية هجمات الطائرات المسيرة.











