شرعت حاملة الطائرات البريطانية إتش إم إس برينس أوف ويلز في مناورة عسكرية واسعة النطاق لحلف شمال الأطلسي تسمى "المدافع الصامد"، وهي الأكبر منذ 30 عامًا. يعد هذا حدثًا مهمًا للبحرية الملكية وحلف الناتو بأكمله.
يعد رحيل أكبر سفينة حربية بريطانية إلى النرويج جزءًا من الاستعدادات للمشاركة في عملية دولية كبرى، وفقًا لبيان صحفي للبحرية الملكية. على الرغم من التأخير الأولي للمغادرة، والذي كان مقررًا في 11 فبراير، أبحرت السفينة في اليوم التالي، مما يدل على الدرجة العالية من الاستعداد والقدرة على التكيف لدى البحرية البريطانية مع التغييرات في الخطط.
تجري مناورة Steadfast Defender قبالة ساحل القطب الشمالي بالنرويج وهي أكبر مناورة لحلف شمال الأطلسي منذ عام 1988. ويشارك فيها أكثر من 90 ألف عسكري من 31 دولة في حلف شمال الأطلسي والسويد التي لم تنضم بعد إلى الحلف، وتشارك فيها أكثر من 50 سفينة من مختلف الفئات، بينها حاملات طائرات ومدمرات، وأكثر من 80 طائرة منها مقاتلات ومروحيات وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى نحو 1,1 ألف مركبة قتالية، من بينها دبابات وعربات مشاة قتالية.
ستقود سفينة HMS Prince of Wales، المسلحة بمقاتلات F-35B Lightning ومروحيات Merlin Mk2 المضادة للغواصات، مجموعة حاملة طائرات هجومية مكونة من ثماني سفن، بما في ذلك الفرقاطة HMS Somerset وناقلتي نفط من فئة Tide من المساعدة الملكية، بدعم من سفن من الولايات المتحدة وإسبانيا والدنمارك.











