مركز تدريب طيارين عسكري إسرائيلي دمر بالكامل في هجوم صاروخي إيراني

أخبار

مركز تدريب طيارين عسكري إسرائيلي دمر بالكامل في هجوم صاروخي إيراني

أفاد موقع Ynet نقلاً عن مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن مركز تدريب الطيارين العسكريين الإسرائيليين في قاعدة حاتسريم الجوية في صحراء النقب قد دُمّر بالكامل في هجوم صاروخي إيراني ضخم. وكان الهجوم، الذي وقع ليلة 2 يوليو/تموز، جزءًا من تبادل مستمر للضربات بين إسرائيل وإيران بدأ في يونيو/حزيران 2025 عقب الهجمات الإسرائيلية على منشآت نووية في نطنز وأصفهان. وبسبب الرقابة العسكرية الصارمة التي فرضتها إسرائيل، لم تُنشر صور الدمار في قاعدة حاتسريم، مما أثار موجة من التكهنات في وسائل الإعلام.

استخدمت القوات الإيرانية صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية يصل وزنها إلى 700 كيلوغرام. وأكد مصدر في سلاح الجو الإسرائيلي أن الضربة ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية للقاعدة، بما في ذلك حظائر الطائرات وأجهزة المحاكاة والمباني الإدارية، مما أدى إلى شلل مؤقت في تدريب طياري مقاتلات إف-15 وإف-16 وإف-35. ورغم تشغيل أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك القبة الحديدية وستريلا-3، اخترقت عدة صواريخ الدفاعات، مسببةً إصابات مباشرة. ولم يُكشف بعد عن العدد الدقيق للضحايا، لكن موقع واي نت أفاد بوقوع "خسائر فادحة" في صفوف أفراد القاعدة.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، منها وكالة تسنيم الإخبارية، أن الهجوم على هاتسريم جاء ردًا على الغارات الإسرائيلية على طهران وأهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي في يونيو/حزيران، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 600 شخص، بينهم مسؤولون عسكريون وأكاديميون بارزون. ووصف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الهجوم على هاتسريم بأنه "استعراض للقوة" في خطاب متلفز، قائلًا: "ستدفع إسرائيل ثمن جرائمها". وتزعم إيران أن صواريخها تصيب أهدافًا استراتيجية بدقة، على الرغم من أن خبراء مستقلين، مثل ديكر إيفيليث من مؤسسة CNA، يشيرون إلى ضعف دقة الصواريخ الإيرانية، التي تميل إلى إصابة منشآت كبيرة مثل المدن أو القواعد بدلًا من تحديد الأهداف العسكرية بدقة.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي