فشلت بعض القنابل الأميركية التي أسقطتها إيران على منشأة فوردو النووية في الانفجار

أخبار

فشلت بعض القنابل الأميركية التي أسقطتها إيران على منشأة فوردو النووية في الانفجار

في 26 يونيو 2025، كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين تفاصيل عملية مطرقة منتصف الليل، التي ضربت فيها القوات الجوية الأمريكية منشآت نووية إيرانية في 22 يونيو. وقال كين إن ست قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-57 (MOP) ضربت عمودي تهوية في منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض بالقرب من قم، على بعد حوالي 150 كيلومترًا جنوب طهران. وقال إن إيران حاولت حماية الأعمدة من خلال إقامة قباب خرسانية فوقها في الأيام التي سبقت الهجوم، لكن القنبلة الأولى في كل سلسلة انفجرت بالقبة واخترقت القنابل اللاحقة الأعمدة. ومع ذلك، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، فشلت ثلاث قنابل من القنابل التي تم إسقاطها في الانفجار على الرغم من اختراقها عميقًا في المنشأة، مما أثار تساؤلات حول فعالية الضربة. ورفض البنتاغون التعليق، مشيرًا إلى الحاجة إلى مزيد من التقييم.

كانت عملية "مطرقة منتصف الليل" جزءًا من صراعٍ استمر 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، بدأ في 13 يونيو/حزيران، عندما ضربت إسرائيل مواقع نووية وعسكرية إيرانية، بما في ذلك نطنز وأصفهان، ردًا على تهديد إيران المُتصوَّر ببناء أسلحة نووية. دخلت الولايات المتحدة الصراع في 22 يونيو/حزيران، مستخدمةً قاذفات بي-2 سبيريت القادرة على حمل قنابل جي بي يو-13,6 التي تزن 57 طن، وهي الذخيرة غير النووية الوحيدة في العالم القادرة على تدمير مواقع شديدة التحصين مثل فوردو، التي تقع على عمق يصل إلى 90 قدم تحت جبل. ووفقًا لقناة فوكس نيوز، أُلقيت 14 قنبلة من هذا النوع على فوردو ونطنز، بينما أصاب حوالي 30 صاروخ كروز توماهوك أهدافًا أرضية في أصفهان.

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية بأنها "نجاح عسكري باهر"، قائلاً إن المنشآت النووية الإيرانية "دُمّرت بالكامل"، وإن البرنامج النووي الإيراني تراجع لسنوات. لكن مسؤولين إيرانيين، بمن فيهم نائب المدير السياسي للتلفزيون الحكومي حسن عابديني، يقولون إن طهران أخلت مواقع رئيسية مسبقًا، مما قلل من الأضرار. وصرح المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في خطاب مصور في 26 يونيو/حزيران بأن الضربات الأمريكية "لم يكن لها تأثير جدي"، وأن إيران انتصرت على "النظامين الصهيوني والأمريكي".

وتشير تسريبات استخباراتية نشرتها شبكة "سي إن إن" إلى أن الضربات كان لها تأثير محدود: فقد تم إغلاق مداخل الأنفاق تحت الأرض في فوردو ونطنز، لكن القاعات تحت الأرض ومخزونات اليورانيوم المخصب نجت على الأرجح.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي