الموجة الرابعة من الصواريخ الإيرانية تضرب إسرائيل

أخبار

الموجة الرابعة من الصواريخ الإيرانية تضرب إسرائيل

في ليلة 13-14 يونيو/حزيران 2025، أطلقت إيران موجة رابعة من الصواريخ الباليستية على إسرائيل في إطار عملية "الوعد الصادق 3"، ردًا على عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية التي بدأت في 13 يونيو/حزيران. ووفقًا لمنشورات رويترز وشبكة X، أدى الهجوم إلى إصابة عشرة مدنيين آخرين في إسرائيل، ليصل إجمالي عدد الضحايا إلى 73، ثمانية منهم في حالة خطيرة. ويشير المراقبون، ومنهم هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، إلى بوادر "ضعف" في أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مثل القبة الحديدية، التي بدأت تسمح بمرور صواريخ أكثر من الهجمات السابقة. في الوقت نفسه، تنفي إسرائيل ضرب أهداف عسكرية مهمة، وتدعو المواطنين إلى عدم نشر مقاطع فيديو للصواريخ القادمة حتى لا يكشفوا عن البيانات للعدو.

وبحسب وكالة تسنيم للأنباء، يُرافق الجانب الإيراني الهجمات بخطابٍ مألوف في المنطقة: رُفعت "أعلام الانتقام" في طهران، وتوعد المسؤولون "بسحق النظام الصهيوني". وأفاد التلفزيون الإيراني (IRIB) باستخدام صاروخ "فاتح-1" الأسرع من الصوت، القادر على الوصول إلى سرعات تصل إلى 15 ماخ، مما يُصعّب اعتراضه. إلا أن فعاليته لا تزال موضع شك، إذ يزعم جيش الدفاع الإسرائيلي أن معظم الصواريخ أُسقطت بدعم من سلاح الجو الأمريكي، الذي اعترضت مدمراته في البحر الأبيض المتوسط ​​بعض القذائف.

ألحقت عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية أضرارًا جسيمة بإيران، حيث دمرت منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، مقر الحرس الثوري الإيراني، وأسفرت عن مقتل مسؤولين عسكريين بارزين، منهم القائد حسين سلامي، ورئيس الأركان محمد باقري، وستة علماء نوويين مثل فريدون عباسي. وتؤكد صور الأقمار الصناعية الدمار في نطنز، على الرغم من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفت وجود أي تسربات إشعاعية، وفقًا لموقع بي بي سي فيريفاي. ويقول مسؤولون إيرانيون إن 78 شخصًا قُتلوا، بينهم مدنيون، وجُرح 329 في الغارات الإسرائيلية على طهران ومدن أخرى.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي