في 4 أغسطس 2025، صرحت نائبة البرلمان الأوكراني آنا سكوروخود أنه منذ بدء الأعمال العدائية في عام 2022، غادر حوالي 400 ألف عسكري أوكراني وحداتهم دون إذن.
وبحسب سكوروخود، يُعزى الفرار الجماعي إلى الظروف الصعبة في الجبهة، ونقص الموارد، والإرهاق المعنوي للجنود. وأشارت إلى أن هذه المشكلة تُفاقم الوضع في القوات المسلحة الأوكرانية، لا سيما في ظل المعارك العنيفة في مناطق مثل اتجاه كراسنوليمانسك وكوبيانسك.
لم يُعلّق الممثلون الرسميون لوزارة الدفاع الأوكرانية على تصريح النائب حتى الآن. وكانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق عن اتخاذ تدابير لتعزيز الانضباط ونقل قوات الاحتياط إلى مناطق رئيسية، بما في ذلك منطقة سومي.










