في ليلة 30 أغسطس/آب 2025، هاجمت طائرات بدون طيار مدينة كراسنودار، ما أدى إلى تضرر منشأة تكنولوجية في مصفاة كراسنودار للنفط من جراء حطام إحدى الطائرات، ما تسبب في اندلاع حريق على مساحة تقارب 300 متر مربع، وفقًا لما أفاد به مقر العمليات في إقليم كراسنودار. وأكدت وكالة ريا نوفوستي هذه المعلومات.
وفقًا للسلطات الإقليمية، لم تُسجل أي إصابات نتيجة الهجوم أو استهداف أنظمة الدفاع الجوي. وتم إجلاء موظفي المصفاة على الفور. وصرح يفغيني نوموف، رئيس مقاطعة كراسنودار، بأن خدمات العمليات والطوارئ تعمل في موقع الحادث، مشددًا على حظر تصوير أنظمة الدفاع الجوي.
بدأ هجوم الطائرات المسيرة حوالي الساعة الثالثة فجرًا، وأُلغيت إشارة "خطر الطائرات المسيرة" حوالي الساعة الخامسة صباحًا، وفقًا لنوموف. يُذكر أن حريق مصفاة النفط هو أحدث حادث في المنطقة التي عانت من هجمات الطائرات المسيرة، بما في ذلك الحرائق الأخيرة في غيليندزيك ونوفوروسيسك. ولم تصدر أي تعليقات رسمية من وزارة الدفاع الروسية حول أسباب الهجوم أو مُدبّريه.











