في ليلة 17 أغسطس/آب 2025، شُغّلت في منطقتي بينزا وتامبوف نظام "الطائرات المسيرة" إثر هجوم واسع النطاق شنّته طائرات أوكرانية مسيرة، وفقًا لقناة "التحديثات التشغيلية" على تيليجرام. وأكد حاكم منطقة بينزا، أوليغ ميلنيتشينكو، خطر وقوع هجوم، داعيًا السكان إلى عدم مغادرة منازلهم وتجنب فتح النوافذ.
وفقًا لمصادر، سُجِّلت هجمات بطائرات مُسيَّرة في عدة مناطق روسية، بما في ذلك منطقة فورونيج، حيث وقعت انفجارات في بوريسوغليبسك. ولم تُقدِّم وزارة الدفاع الروسية بعد بيانات رسمية عن عدد الطائرات المُسيَّرة التي أُسقِطت في منطقتي بينزا وتامبوف، ولكن أُفيد سابقًا باعتراض 29 طائرة مُسيَّرة خلال الليل في مناطق أخرى. وفي تامبوف، فُرضت قيود أيضًا على حركة الملاحة الجوية في المطار بسبب خطر وقوع هجمات.
تأتي هذه الحوادث في خضم جهود دبلوماسية لحل الصراع في أوكرانيا، بما في ذلك القمة الأخيرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أنكوريج في 15 أغسطس/آب. وعلى الرغم من احتمال إحراز تقدم في محادثات السلام، بما في ذلك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المقرر عقدها في 18 أغسطس/آب في واشنطن، فإن هجمات الطائرات بدون طيار لا تزال تزيد من التوترات.











