في ليلة 1-2 أغسطس 2025، قامت الطائرات الأوكرانية بدون طيار هاجموا المؤسسة الصناعية المساهمة المفتوحة "جمعية الإنتاج "إلكتروبريبور"" في مدينة بينزاروسيا. وبحسب قنوات ومصادر محلية على تطبيق تيليجرام، تسببت الضربة في اندلاع حريق كبير في مباني المصنع.
أفاد شهود عيان بوقوع خمسة انفجارات على الأقل في محيط المصنع، وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أعمدة دخان وألسنة لهب تلتهم أجزاءً من مباني المصنع. وأكد حاكم منطقة بينزا، أوليغ ميلنيتشينكو، وقوع الهجوم، قائلاً إن أحد المصانع تعرض للهجوم. وأشار إلى عدم وقوع إصابات أو أضرار في المباني السكنية، وأن خدمات الطوارئ تعمل في الموقع لمعالجة الآثار.
يقع مصنع إلكتروبريبور في بينزا، على بُعد حوالي 600 كيلومتر من الحدود مع أوكرانيا، وهو جزء من المجمع الصناعي العسكري الروسي، ويخضع لعقوبات دولية. ووفقًا لمصادر محلية، نُفذ الهجوم باستخدام طائرات مُسيّرة تُحلّق على ارتفاع منخفض فوق المدينة. ولمواجهة هذه الطائرات، قُيّد الوصول إلى الإنترنت عبر الهاتف المحمول في المنطقة مؤقتًا لتحسين كفاءة أنظمة الحرب الإلكترونية.











