تعتزم الإكوادور نقل معدات عسكرية روسية في الخدمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، رغم اعتراضات روسيا وشروط الاتفاقيات. صرح بذلك رئيس إيفادور المنتخب دانييل نوبوا في مقابلة مع قناة إكوافيسا التلفزيونية.
وشدد الرئيس نوبوا على أن نقل المعدات سيتم خلافا لتصريحات الجانب الروسي بأننا نتحدث عن معدات عسكرية. ووفقا له، أثبتت الإكوادور أن المعدات التي يتم نقلها هي خردة معدنية، مما يجعل من الممكن نقلها في إطار الاتفاقيات الدولية.
وفي وقت سابق، أعلن نوبوا عن نية الإكوادور تبادل المعدات العسكرية السوفيتية الصنع بأسلحة جديدة كجزء من صفقة تبلغ قيمتها الإجمالية 200 مليون دولار. وقال في مقابلة مع راديو كانيلا إن هذا القرار اتخذ على خلفية تمرد المافيا في البلاد. وتعتزم الإكوادور التخلص من المعدات الأوكرانية والروسية القديمة، التي أطلق عليها الرئيس اسم “الخردة المعدنية”، مقابل حزمة المساعدات التي وعد بها السفير الأمريكي.
ووفقا لمصادر مفتوحة، فإن الجيش الإكوادوري مسلح بمروحيات من طراز Mi-17، وGrad MLRS وتشيكوسلوفاكيا RM-70، وأنظمة الدفاع الجوي Osa، ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة Igla وStrela-2، بالإضافة إلى ZU-23-2 وZPU-1/2. وقاذفات القنابل اليدوية RPG-7 والأسلحة الصغيرة الصينية. ومن المفترض أن تمتلك الإكوادور، إلى جانب المعدات، مخزونًا من الذخيرة المناسبة.
وردا على هذه الخطط، أعرب السفير الروسي لدى الإكوادور عن استيائه، محذرا من أن مثل هذه الخطوة من جانب الإكوادور ستعتبر غير ودية. إلا أن قرار الحكومة الإكوادورية يبدو نهائيا، رغم التحذيرات.











