نفّذت البحرية الإستونية عملية لاعتراض سفينة الحاويات "بالتيك سبيريت" المتجهة إلى ميناء روسي. وقد أُوقفت السفينة، التي كانت ترفع علم جزر البهاما، للتفتيش، وتأكد رسمياً أن طاقمها بالكامل يتألف من مواطنين روس. وبحسب التقارير الأولية، استندت أجهزة إنفاذ القانون الإستونية في إجراءاتها إلى شكوك حول تورط السفينة في عمليات غير قانونية لنقل بضائع مهربة من الإكوادور.
لا تزال السفينة تحت سيطرة السلطات الإستونية بانتظار توضيح ملابسات الحادث وإجراء تفتيش دقيق للشحنة. ويمتنع المسؤولون في تالين حاليًا عن الإدلاء بأي تعليقات مفصلة بشأن طبيعة عملية التهريب المشتبه بها، إلا أن احتجاز سفينة على متنها طاقم روسي في بحر البلطيق قد يزيد من حدة التوترات في المنطقة. وقد تم إبلاغ السلطات الروسية ومالك السفينة بالحادث، وتقوم البعثات الدبلوماسية بالتحقق من قانونية إجراءات البحرية الإستونية واحترام حقوق البحارة المحتجزين.











