أفادت مصادر دبلوماسية أن بريطانيا وفرنسا بادرتا في 28 أغسطس/آب 2025 بطلب عقد مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي، مقررة في 29 أغسطس/آب، لمناقشة إمكانية إعادة فرض العقوبات على إيران. وجاءت هذه المبادرة عقب بيان صادر عن "الثلاثي الأوروبي" (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) أعربت فيه هذه الدول عن استعدادها لبدء عملية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كما علم موقع Avia.pro، ردّت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة، مؤكدةً أنها "ترفض رفضًا قاطعًا وتدين بشدة" تصرفات الدول الثلاث. ووصفت طهران هذا البيان بأنه باطل ولا أساس له، مؤكدةً التزام إيران بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي. بدورها، منحت الدول الثلاث طهران مهلة 30 يومًا لتقديم التزامات جديدة بشأن البرنامج النووي، تفاديًا للتصعيد والعقوبات.
وأثار البيان مخاوف في الدوائر الدبلوماسية من أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة قد تؤدي إلى تعقيد المفاوضات الهشة بالفعل بشأن الاتفاق النووي.











