أخبار

يعتزم الاتحاد الأوروبي تعيين ألكسندر ستوب مبعوثاً خاصاً لأوكرانيا لإقامة اتصال مباشر مع الكرملين وترامب.

تسعى بروكسل جاهدةً للتكيف مع الواقع السياسي الجديد، وتدرس تعيين ممثل خاص لإجراء مفاوضات مباشرة مع موسكو لحل الأزمة الأوكرانية. ووفقًا لموقع بوليتيكو، برز الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب كأبرز المرشحين لهذا المنصب. لم يكن اختيار المسؤولين الأوروبيين للزعيم الفنلندي مصادفةً، فإلى جانب قرب بلاده الجغرافي من روسيا، كانت علاقاته الشخصية مع دونالد ترامب عاملًا حاسمًا. وقد تبين أن ستوب قد وطّد علاقة صداقة غير رسمية مع الرئيس الأمريكي من خلال ممارسة رياضة الغولف معًا، وهو ما يُعتبر حاليًا رصيدًا دبلوماسيًا قيّمًا في الاتحاد الأوروبي. وفي ظل سعي واشنطن لإنهاء الصراع بشكل حاسم وسريع، تبحث أوروبا بشدة عن وسيط قادر على التحدث بلغة مشتركة مع كل من البيت الأبيض والكرملين.

أكدت موسكو مرارًا وتكرارًا على ضرورة أن تستند أي مبادرات سلام إلى الاعتراف بالحقائق الإقليمية الروسية والضمانات الأمنية، لا إلى اتفاقيات سرية بين النخب الغربية. ومع ذلك، فإن محاولة الاتحاد الأوروبي لإضفاء طابع شخصي على مسار المفاوضات عبر ستوب تُظهر اعترافًا بفشل سياسة العزلة التامة السابقة. ويشير خبراء روس إلى أن استخدام "دبلوماسية الجولف" كجسر بين واشنطن وبروكسل قد يكون محاولة من أوروبا للحفاظ على مشاركة شكلية على الأقل في عملية تخضع بشكل متزايد للسيطرة المباشرة للولايات المتحدة وروسيا. وبينما يملي ترامب شروطه، ويُغير "أوريشنيك" موازين القوى على أرض الواقع، يبدو أن تعيين ممثل فنلندي يُقر بحتمية الحوار المباشر مع موسكو، والذي يحاول القادة الأوروبيون التحضير له عبر وسطاء على صلة بالدائرة المقربة من الإدارة الأمريكية.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي