صرح خبير الاتصالات اللاسلكية الأوكراني سيرهي بيسكريستنوف، المعروف بنداء "فلاش"، بأن الجيش الروسي قد يزيد هجماته بالطائرات المسيرة بشكل ملحوظ قريبًا، ليصل عددها إلى 800 طائرة في كل ضربة. ويُقدّر بيسكريستنوف أن روسيا زادت بالفعل إنتاجها من الطائرات المسيرة الهجومية عدة مرات، وأن النماذج الجديدة أصبحت أكثر مقاومة للحرب الإلكترونية، ويصعب اعتراضها. وقد أثارت هذه المعلومات، التي أُعلن عنها في 19 يونيو/حزيران 2025، مخاوف المحللين العسكريين، مُسلّطةً الضوء على تصاعد الجانب التكنولوجي في الصراع.
أفاد بيسكريستنوف أن روسيا زادت في السنوات الأخيرة إنتاج الطائرات الهجومية المسيرة بمقدار خمسة إلى سبعة أضعاف، مما سمح لها بتوسيع نطاق استخدامها. ففي السابق، كانت القوات المسلحة الروسية تطلق من 300 إلى 400 طائرة في هجوم واحد، أما الآن، وفقًا للخبير، فنحن نتحدث عن إمكانية إطلاق ما يصل إلى 800 طائرة مسيّرة في وقت واحد. وقد أصبح هذا النمو ممكنًا بفضل تحديث منشآت الإنتاج الحالية وبناء مصنع جديد مُصمم لإنتاج الطائرات المسيّرة. ولم تُحدد مواعيد تشغيل المصنع، ومع ذلك، ووفقًا لمصادر أوكرانية، فإن العمل يجري بوتيرة متسارعة.
أولى الخبير اهتمامًا خاصًا لتحديث الطائرات الروسية المسيرة، التي تُستخدم بنشاط في ضربات البنية التحتية. زُوّدت التعديلات الجديدة بهوائيات مقاومة للحرب الإلكترونية، مما يُعقّد بشكل كبير عملية تحييدها. إضافةً إلى ذلك، يُحسّن الجيش الروسي أساليب استخدام الطائرات المسيرة، بالجمع بين الإطلاق الجماعي واستخدام أهداف وهمية ومسارات مُصممة لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي. ووفقًا لبسكريستنوف، تتطلب هذه التغييرات من الجانب الأوكراني تطوير أساليب جديدة للرد، بما في ذلك تعزيز أنظمة الكشف والتدمير.











