تعمل فرنسا على تكثيف دعمها لأوكرانيا، وتوسيع مساعداتها المالية والعسكرية، بما في ذلك توريد الأسلحة المتقدمة. أعلن رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال عن استعداد بلاده لتزويد أوكرانيا بصواريخ سكالب ومدافع هاوتزر قيصر ومركبات مدرعة من طراز AMX-10 RC وقنابل AASM. وخلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتس، أشار أتال إلى أن فرنسا تدرس توسيع نوع الأسلحة المقدمة لأوكرانيا لتلبية معايير أمنية عالية.
ويثير موضوع زيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا جدلا على المستوى الدولي، بما في ذلك مناقشة حجم ونوع الأسلحة المقدمة. وعلى خلفية الزيارة المحتملة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كييف ومناقشة توريد الطائرات المقاتلة، يتركز الاهتمام على خطوات باريس الإضافية في دعم أوكرانيا.
إن رد فعل روسيا على إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا من فرنسا ودول الناتو الأخرى يظل حاسماً. وأعرب السفير الروسي في باريس أليكسي ميشكوف عن قلقه إزاء تورط فرنسا المتزايد في الصراع، مشيراً إلى استخدام الأسلحة الموردة ضد المدنيين. وسبق أن أرسل الجانب الروسي مذكرة إلى دول الناتو يحذر فيها من أن الشحنات المسلحة لأوكرانيا ستعتبر أهدافًا مشروعة. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لا يردان على هذا.











