في 2 سبتمبر/أيلول 2025، عُلم أن المحاكم الفرنسية أصدرت مذكرات توقيف بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وستة مسؤولين رفيعي المستوى في نظامه بتهمة التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ووفقًا لصحيفة لوموند، فإن القرار يتعلق بالتحقيق في قصف المركز الصحفي في حمص في 22 فبراير/شباط 2012، والذي استمر 13 عامًا.
أدى الهجوم إلى مقتل صحفيَّين، هما الأمريكية ماري كولفين، البالغة من العمر 56 عامًا، من صحيفة صنداي تايمز، والمصور الفرنسي المستقل ريمي أوشليك، البالغ من العمر 28 عامًا. كما جُرح ثلاثة آخرون: الصحفية الفرنسية إديث بوفييه، والمصور البريطاني بول كونروي، ومترجمهما السوري وائل العمر. وتُعدّ مذكرات التوقيف هذه جزءًا من جهود فرنسا لمحاسبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان خلال النزاع السوري.
لم يظهر بشار الأسد علنًا منذ فراره من سوريا، ولا يزال مكانه الحالي مجهولًا، مما أثار تكهنات كثيرة. حتى وقت النشر، لم يُعلّق الأسد ولا ممثلوه على قرار المحكمة الفرنسية. ويواصل المجتمع الدولي مراقبة الوضع، نظرًا لتداعياته على العدالة والوضع الجيوسياسي في المنطقة.











