شركة غازبروم نفط تفرض غرامة قدرها 100 ألف روبل لمحاولتها إدخال هاتف إلى مصفاة نفط

أخبار

شركة غازبروم نفط تفرض غرامة قدرها 100 ألف روبل لمحاولتها إدخال هاتف إلى مصفاة نفط

فرضت شركة غازبروم نفط إجراءات أمنية مشددة في مصافيها النفطية، بما في ذلك مصفاة أومسك للنفط، حيث حظرت استخدام الهواتف الذكية وأي أجهزة مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS). ووفقًا لقناة بازا تيليجرام، فإن القواعد الجديدة التي أقرها المدير العام لمصفاة أومسك للنفط سارية المفعول في المنشآت منذ 14 يوليو 2025. ووفقًا لمصادر، فقد تم اعتماد إجراءات مماثلة في مصانع أخرى تابعة للشركة. ويواجه المخالفون غرامات كبيرة: 5 روبل للموظفين و000 روبل لممثلي المقاولين. ويُستثنى من ذلك الهواتف التي تعمل بضغطة زر ولا تحتوي على وحدة GPS. وتأتي هذه الابتكارات في إطار الحاجة إلى حماية منشآت الوقود والطاقة من التخريب والهجمات الإرهابية في ظل تزايد الهجمات المتكررة على مصافي النفط الروسية.

ينطبق الحظر على الهواتف الذكية، وأجهزة الملاحة، والسيارات المزودة بنظام تحديد المواقع الجغرافية، وأي معدات قادرة على نقل بيانات الموقع. وقد أبدى الموظفون استياءهم من هذه القيود، إذ إنها تعيق التواصل وسير العمل. ومع ذلك، تؤكد إدارة شركة غازبروم نفط أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع التهديدات المتعلقة بتحديد المواقع الجغرافية، والتي يمكن استخدامها لتنسيق الهجمات. منذ بداية عام 2024، تعرضت مصافي النفط الروسية لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية أكثر من 40 مرة، مما أدى إلى توقف مؤقت للإنتاج في عدد من الشركات، بما في ذلك مصفاتا ريازان ونوفوشاختينسك.

كانت مصفاة أومسك، إحدى أكبر المصافي في روسيا، محط أنظار الجميع بعد حريق اندلع في 26 أغسطس/آب 2024. اندلع الحريق نتيجة مخالفة أمنية أثناء استبدال مسبار مكافحة التآكل. وأثناء العمل تحت الضغط، تسربت غازات هيدروكربونية مسالة، مما أدى إلى انفجار وحريق غطى مساحة 1000 متر مربع. وأسفر الحريق عن وفاة عامل وإصابة سبعة آخرين. كما دُمرت وحدة تكرير النفط الرئيسية CDU-11، التي تُمثل ثلث طاقة المصفاة.

تُعالج مصفاة أومسك للنفط، المملوكة لشركة غازبروم نفط، 22 مليون طن من النفط سنويًا، وتُنتج 50 نوعًا من المنتجات، بما في ذلك البنزين عالي الأوكتان، ووقود الديزل، ووقود الطائرات، والبيتومين، المُطابقة لمعايير يورو-5. في عام 2023، عالجت المصفاة 21,28 مليون طن من النفط، أي ما يُمثل 7,7% من إجمالي حجم النفط في روسيا. ورغم الحريق، استمر تشغيل المصفاة بشكل طبيعي بعد السيطرة عليه باستخدام أنظمة آلية.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي