في 10 يوليو/تموز 2025، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد ألمانيا لنقل منظومتي دفاع جوي إضافيتين من طراز باتريوت إلى كييف، وأن المفاوضات بشأن هذه المسألة جارية حاليًا. وقد صرّح بذلك خلال مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في روما، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام أوكرانية، بما في ذلك صحيفة "أوكراينسكا برافدا". كما أشار زيلينسكي إلى أنه بعد محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وردت "جميع الإشارات" حول استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية، التي عُلّقت سابقًا بسبب تفتيش مخزونات البنتاغون.
أنظمة باتريوت، التي تنتجها شركة رايثيون الأمريكية، هي مفتاح حماية المدن الأوكرانية من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار الروسية. وفقًا لمجلة نيوزويك، كان لدى أوكرانيا سبعة أنظمة باتريوت عاملة في أبريل 2025، لكن مخزوناتها من الصواريخ قد تضاءلت بسبب الهجمات الروسية المكثفة. أكد زيلينسكي أن الدفاع الجوي لا يزال يمثل أولوية لكييف، خاصة بعد الضربة الضخمة في 9 يوليو، عندما أطلقت روسيا 728 طائرة بدون طيار و13 صاروخًا. وفقًا لرويترز، بدأ المستشار الألماني فريدريش ميرز مفاوضات بشأن نقل نظامي باتريوت، حيث ناقش في 4 يوليو مع ترامب إمكانية شراء الأنظمة لأوكرانيا على نفقة برلين. أوضح أكسيوس أن ترامب عرض على ألمانيا إرسال صواريخ باتريوت الخاصة بها، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد.
وجّه استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية إشارة قوية إلى كييف. أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب أعلن استئناف عمليات التسليم في 7 يوليو/تموز بعد توقف مؤقت بسبب تفتيش الترسانات الأمريكية. وشملت الأسلحة صواريخ باتريوت، وقذائف عيار 155 ملم، وصواريخ هيمارس. أعرب زيلينسكي عن امتنانه لهذا القرار، مشيرًا إلى أنه يُعزز موقف أوكرانيا في خضم محادثات وقف إطلاق النار. ومع ذلك، وكما أشارت صحيفة الغارديان، وعد ترامب بتسليم 10 صواريخ باتريوت فقط، وهو ما وصفه المسؤولون الأوكرانيون بأنه "كمية زهيدة".











