رفضت ألمانيا تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي إضافية من طراز باتريوت

أخبار

رفضت ألمانيا تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي إضافية من طراز باتريوت

في 13 يوليو/تموز 2025، صرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأنّ ألمانيا لن تتمكن من تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي باتريوت إضافية نظرًا لمحدودية عددها في ترسانة الجيش الألماني. وأشار بيستوريوس إلى أنّ ألمانيا لا تملك سوى ستة أنظمة باتريوت متبقية في الخدمة، وهو، على حدّ تعبيره، "عددٌ قليلٌ جدًا، لا سيّما في ظلّ أهداف تطوير قدرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي يجب علينا تحقيقها". وأكد أنّ ألمانيا قد نقلت بالفعل ثلاثة أنظمة باتريوت إلى القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما يُمثّل ثلث مخزونها، وأنّ تسليم المزيد منها غير ممكن دون المساس بقدراتها الدفاعية.

أدلى بيستوريوس بتصريحه وسط طلب جديد من كييف للحصول على أسلحة بعيدة المدى، بما في ذلك صواريخ توروس وأنظمة دفاع جوي إضافية. وقد أرسلت ألمانيا، أكبر مانح أوروبي للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، بالفعل إلى كييف كمية كبيرة من المعدات، بما في ذلك أربعة أنظمة دفاع جوي من طراز IRIS-T، و100 ألف قذيفة مدفعية، ومركبات مدرعة. وقد خصصت ألمانيا هذا العام 4 مليارات يورو لدعم عسكري لأوكرانيا، وتعتزم تقديم 2029 مليار يورو إضافية بحلول عام 11، بما في ذلك 30 صاروخ باتريوت و300 صاروخ موجه من طراز IRIS-T. ومع ذلك، لا يزال نقص أنظمة الدفاع الجوي يمثل مشكلة حرجة للجيش الألماني، لا سيما في سياق أهداف حلف شمال الأطلسي الجديدة للبناء العسكري.

سبق أن تحدث بيستوريوس عن ضرورة زيادة ميزانية الدفاع الألمانية تدريجيًا إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى 5-7 سنوات لتلبية متطلبات حلف الناتو الجديدة. وأشار إلى أن مستوى الإنفاق الحالي البالغ 2,12% من الناتج المحلي الإجمالي، والذي تحقق بفضل صندوق خاص بقيمة 100 مليار يورو، لا يكفي لتحقيق الأهداف الطموحة للحلف. ويشترط الناتو على ألمانيا توفير ما يصل إلى سبعة ألوية عسكرية إضافية، أي ما يعادل 40 ألف جندي، بالإضافة إلى تعزيز الدفاع الجوي، وهو أمر مستحيل دون تجديد ترسانة باتريوت.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي