في 6 يوليو/تموز 2025، أعلنت حركة أنصار الله اليمنية، المعروفة باسم الحوثيين، أنها هاجمت مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي. وصرح المتحدث باسم الحركة، يحيى سريع، لقناة المسيرة التلفزيونية أن الهجوم كان يستهدف منشأة عسكرية قرب المطار. إلا أن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت الصاروخ بنجاح، وفقًا لصور شهود عيان نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تُسجل أي أضرار تُذكر في البنية التحتية أو إصابات.
أكد جيش الدفاع الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل دخوله المجال الجوي للبلاد. واستخدم سلاح الجو الإسرائيلي نظام حيتس-3، المصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى نظام ثاد الأمريكي. واستمر المطار في العمل بشكل طبيعي، على الرغم من تفعيل صفارات الإنذار لفترة وجيزة وتوجيه الركاب للاحتماء. وأوضحت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الحادث لم يُسبب أي اضطراب في مواعيد الرحلات، وقدمت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء المساعدة لعدة أشخاص أصيبوا بالقلق.
أطلق الحوثيون على الصاروخ المستخدم اسم "فلسطين 2"، زاعمين أنه قطع مسافة تزيد عن 2000 كيلومتر في 11,5 دقيقة، وتمكن من التهرب من أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية. إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى هذا الادعاء، مؤكدًا نجاح اعتراضه.










