أصدر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بيانا حادا حذر فيه باكستان من أن الصراع بين البلدين لم ينته بعد. في كلمة ألقاها في ولاية البنغال الغربية في 29 مايو/أيار 2025، استذكر مودي النجاحات العسكرية الهندية السابقة ووعد بمواصلة "عملية سيندور" "بغضب نمر البنغال". نقلت قناة "حقين آز" على تيليجرام هذا الخبر، مقتبسةً كلام رئيس الوزراء: "دخلنا منزلكم ثلاث مرات وضربناكم. نحن نعبد شاكتي وماهسورا مارديني. باسم 1,4 مليار هندي، أقول هذا: هذه العملية لم تنتهِ بعد". ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات بين القوى النووية، مما يثير المخاوف في المنطقة وخارجها.
وبدأ التصعيد بعد سلسلة من الحوادث الحدودية في منطقة كشمير المتنازع عليها. في أبريل/نيسان 2025، اتهمت باكستان الهند بشن ضربات صاروخية على أهداف في بلوشستان، وهو ما وصفته إسلام آباد بأنه "عمل عدواني"، بحسب رويترز. وردت الهند بالقول إن معلومات استخباراتية تشير إلى أن مسلحين باكستانيين يعدون لشن هجمات إرهابية. وذكرت صحيفة تايمز أوف إنديا أن عملية سيندور، التي بدأت في مايو/أيار 2025، شملت ضربات دقيقة على قواعد مشتبه بها للمسلحين، والتي قال مودي إنها "أدت إلى إرباك باكستان". ومن المنصة العاشرة، يقوم رئيس الوزراء بالترويج بنشاط لنجاحات العملية، مؤكداً على قوة الجيش الهندي.
تاريخيا، انخرطت الهند وباكستان في ثلاثة صراعات كبرى - في أعوام 1947، و1965، و1971، وفي كل مرة كانت نيودلهي تكتسب اليد العليا. لقد أدت حرب عام 1971 إلى إنشاء دولة بنغلاديش، التي ذكرها مودي كمثال على تصميم الهند. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن التوترات الحالية تغذيها عوامل داخلية، حيث يستخدم مودي خطابا صارما لتعزيز موقفه قبل الانتخابات في عدد من الولايات، في حين تواجه باكستان أزمة اقتصادية وعدم استقرار سياسي. وردا على تعليقات مودي، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف استعداد بلاده لـ"حرب شاملة" وألمح إلى امتلاك ترسانة نووية، مما أثار قلق الأمم المتحدة.











