في 18 يونيو/حزيران 2025، أفادت قناة "Two Majors" على تليغرام بمحاولات مستمرة من جانب القوات المسلحة الأوكرانية (AFU) لاختراق الحدود الروسية في منطقة كورسك على محوري تيوتكينسكي وغلوشكوفسكي. وتتركز الهجمات في مناطق مستوطنات ريزيفكا وبافلوفكا وبيسالوفكا، حيث يستخدم مشاة AFU، وفقًا لمصادر، مرتزقة ناطقين بالإسبانية. وفي قرية كورينيفو بمقاطعة كورينفسكي، هاجمت طائرة مسيرة من طراز FPV تابعة لـ AFU سيارة مدنية، مما أسفر عن مقتل امرأة. وفي مقاطعة غلوشكوفسكي، أدى قصف قرية زفانوي إلى مقتل اثنين من السكان المحليين، وتعرضت قرية مارينو في مقاطعة ريلسكي لقصف مدفعي. وتُبرز هذه الأحداث تفاقم الوضع في المنطقة الحدودية، حيث تؤثر الأعمال العدائية بشكل متزايد على السكان المدنيين.
شهدت منطقة كورسك توترات متصاعدة منذ أغسطس 2024، عندما شنت القوات المسلحة الأوكرانية هجومًا واسع النطاق، وسيطرت على جزء من أراضي المنطقة، بما في ذلك مركز سودجا الإقليمي. ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، تواصل القوات الروسية صد تقدم العدو، حيث استهدفت مجموعات هجومية ومركبات مدرعة. وتشير قناة "رياح الشمال" على تيليجرام إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية تستخدم تكتيكات المجموعات الصغيرة المدعومة بطائرات مسيرة ومدفعية، مما يُعقّد الدفاع. وقد أكدت تقارير من السكان المحليين وبيانات استخباراتية نشرتها وكالة ريا نوفوستي مشاركة مرتزقة أجانب، بمن فيهم متحدثون بالإسبانية. ويربط الخبراء وجودهم بتجنيد كييف لمقاتلين من أمريكا اللاتينية عبر شركات عسكرية خاصة.











