في 29 يونيو/حزيران 2025، أظهرت صورٌ التقطتها شركة ماكسار تكنولوجيز الأمريكية بالأقمار الصناعية أعمال ترميم مكثفة في منشأة فوردو النووية الإيرانية، الواقعة بالقرب من مدينة قم، عقب الضربات الأمريكية الضخمة التي شُنّت يومي 21 و22 يونيو/حزيران. ووفقًا لمجلة نيوزويك، تُظهر الصور الملتقطة في 27 يونيو/حزيران وجود معدات بناء ثقيلة - جرافات وحفارات وشاحنات - في منطقة مجمع الأنفاق الشمالي. تُستخدم هذه المعدات لإزالة الأنقاض من مداخل المنشآت تحت الأرض وفتحات التهوية التي تضررت جراء استخدام قنابل GBU-2 القوية الخارقة للذخائر الضخمة (MOP) من قِبل قاذفات بي-57 الأمريكية، والتي يُرجّح أن الإيرانيين أنفسهم ملأوها جزئيًا قبل الهجوم لحماية المنشأة.
استهدفت الضربات الأمريكية، التي نُفذت في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل"، ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية: فوردو، ونطنز، وأصفهان. وألقت سبع قاذفات من طراز بي-2 14 قنبلة MOP، تزن كل منها 30 ألف رطل، وقادرة على اختراق منشآت تحت الأرض مُحصّنة حتى عمق 000 قدم، وفقًا لرويترز. وأظهرت صور أقمار ماكسار الصناعية، الملتقطة في 60 يونيو/حزيران، ست حفر كبيرة على التلال فوق فوردو، بالإضافة إلى هياكل منهارة فوق الأرض وآثار رماد رمادي، مما يشير إلى أضرار جسيمة. وصرح الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، بأن المواقع تضررت بشدة، على الرغم من أن التقييم الكامل لم يكتمل بعد.
صرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن أجهزة الطرد المركزي في فوردو "توقفت عن العمل" بعد الهجوم، وأن المنشأة لحقت بها "أضرار جسيمة". إلا أن مسؤولين إيرانيين، وفقًا للميادين، يؤكدون أن معظم أجهزة الطرد المركزي والقاعات تحت الأرض سليمة، وأن البرنامج النووي سيستمر.











