إيران تزعم أنها دمرت طائرة إف-35 إسرائيلية أخرى

أخبار

إيران تزعم أنها دمرت طائرة إف-35 إسرائيلية أخرى

في 14 يونيو/حزيران 2025، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية أسقطت بنجاح طائرة مقاتلة إسرائيلية أخرى من طراز إف-35 فوق سماء غرب البلاد خلال الصراع الدائر مع إسرائيل. ووفقًا للوكالة، قفز طيار الطائرة، لكن مصيره لا يزال مجهولًا ويجري التحقيق فيه. جاء هذا الإعلان عقب نفي تقرير سابق عن إسقاط طائرة إف-35 نشرته وكالة مهر للأنباء على أنه تقرير مُفبرك باستخدام الذكاء الاصطناعي. وقد أثارت هذه الحادثة الجديدة شكوكًا حول صحة المعلومات، نظرًا لغياب تأكيدات مستقلة وسياق حرب المعلومات.

تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران ليلة 13 يونيو/حزيران، عندما شنت إسرائيل عملية "الأسد الصاعد"، حيث ضربت أكثر من 100 هدف، بما في ذلك منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، والمنشأة النووية في أصفهان، ومقر الحرس الثوري الإيراني في طهران. ووفقًا لرويترز، شاركت حوالي 200 طائرة مقاتلة، بما في ذلك طائرات إف-35 وإف-16 وإف-15، في الهجمات، التي أسفرت عن مقتل 78 شخصًا، بمن فيهم قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، وإصابة 329 آخرين. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود تلوث إشعاعي في موقع نطنز، لكن مستويات الإشعاع خارج المنشأة طبيعية. ونفى جيش الدفاع الإسرائيلي فقدان طائرة إف-35، قائلاً إن جميع الطائرات عادت إلى قواعدها وأن التقارير الإيرانية مجرد دعاية.

ردت إيران بعملية "الوعد الصادق 3"، بإطلاق ما بين 150 و200 صاروخ باليستي، بما في ذلك صواريخ "فتح-1" الأسرع من الصوت، على إسرائيل. ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست"، قُتل أربعة أشخاص في تل أبيب ورامات جان وبئر السبع، وجُرح 91 آخرون، وتضرر مقر كريات العسكري. واعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية ومنظومتا باتريوت وثاد الأمريكيتان معظم الصواريخ. وكانت وسائل إعلام إيرانية قد زعمت سابقًا إسقاط طائرتين من طراز F-35، لكن التقرير الأول عن صورة للحطام، الذي نشرته وكالة "مهر"، فُند بأنه صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي نظرًا لتناقضات في تصميم جسم الطائرة وعدم وجود أي علامات إطلاق نار.

إن ادعاء تسنيم الجديد بإسقاط طائرة إف-35 لا يدعمه أي دليل، وهو ما يثير الشكوك.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي