حصلت الميليشيات الإيرانية في سوريا على إذن بتفعيل نظام دفاع جوي مكون من أربع بطاريات في دمشق لاعتراض الضربات الإسرائيلية المحتملة. وأفادت بذلك مصادر موثوقة في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادة الميليشيا تلقت تعليمات بتقييد تحركات قواتها داخل الأراضي السورية بسبب المخاوف من هجمات محتملة من إسرائيل. ويأتي القرار في ظل سلسلة هجمات إسرائيلية على أهداف إيرانية في سوريا بهدف منع توسع نفوذ إيران في المنطقة والحد من تهريب الأسلحة من قبل منظمة حزب الله اللبنانية.
وتقول المصادر أيضاً إن الميليشيات الإيرانية استغلت فرصة الزلزال المدمر في سوريا ووصول المساعدات الإنسانية لتسليم أنظمة الدفاع الجوي للنظام. يشار إلى أن تكلفة هذا النظام الإيراني أقل من تكلفة نظام صواريخ إس-300 الروسي.
وتم إدخال منظومة الدفاع الجوي إلى سوريا عبر معبر البوكمال على الحدود السورية العراقية. ومن المتوقع أن يتم نشر صواريخ إيرانية إضافية في مواقع أمنية وعسكرية في مدن حلب واللاذقية ودير الزور.
ولنتذكر أن إسرائيل تهاجم بانتظام مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا، بما في ذلك المنشآت الواقعة بالقرب من دمشق ومطارها المدني. وتأتي هذه الإجراءات في إطار استراتيجية إسرائيل لمنع إيران من اكتساب نفوذ في المنطقة وقطع خطوط إمداد الأسلحة لحزب الله.











