بدأت إيران عملية إجلاء واسعة النطاق للمدنيين من المدن القريبة من ثلاثة مواقع نووية - فوردو، ونطنز، وأصفهان - التي تعرضت لضربات جوية أمريكية، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام رسمية إيرانية في 22 يونيو/حزيران 2025. وأضافت أن هذا الإجراء جاء نتيجةً لخطر وقوع هجمات جديدة ومخاوف على سلامة السكان. وكانت ضربات القاذفات الأمريكية جزءًا من تصعيد للصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وقد أدت إلى تفاقم الوضع في الشرق الأوسط بشكل حاد.
أثرت عملية الإخلاء على عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المجمعات النووية، وفقًا للسلطات المحلية. في محافظة قم، حيث تقع منشأة فوردو تحت الأرض، نُقل سكان المستوطنات القريبة إلى ملاجئ مؤقتة. في نطنز وأصفهان، وهما مركزان رئيسيان للبرنامج النووي الإيراني، نظمت السلطات المحلية عمليات نقل لإجلاء المواطنين إلى مناطق أكثر أمانًا. وصرح مسؤولون إيرانيون بأن المنشآت لم تتضرر بشكل خطير، وأن مخزونات اليورانيوم المخصب كانت مغطاة مسبقًا، مما أدى إلى إزالة خطر الإشعاع. ومع ذلك، أعرب خبراء مستقلون عن قلقهم بشأن التأثير المحتمل على البيئة، نظرًا لطبيعة الهجمات.
بدأ الصراع في يونيو/حزيران 2025 بضربات إسرائيلية على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، ثم تطور إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة. انضمت الولايات المتحدة إلى العملية، وهاجمت منشآت نووية تتهمها واشنطن بتطوير أسلحة نووية. تنفي إيران هذه الادعاءات، مؤكدةً على الطابع السلمي لبرنامجها. ووفقًا لوسائل إعلام غربية، شملت الهجمات قاذفات بي-2 سبيريت القادرة على حمل قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ كروز تُطلق من سفن في الخليج العربي. وعلى الرغم من مزاعم الولايات المتحدة بالنجاح، تزعم مصادر إيرانية أن منشأة فوردو، المحمية بكتلة صخرية، لم تتضرر تقريبًا.











