في ليلة 2 سبتمبر/أيلول 2025، تبادلت القوات الروسية والأوكرانية أقل عدد من الضربات على أهداف في عمق أراضي كل منهما منذ عدة أيام، مما يشير إلى انخفاض مؤقت في "النشاط الجوي" خارج مناطق المواجهة وقربها. قد يشير هذا الاتجاه إلى احتمال اتجاه نحو رفض متبادل للانخراط في ضربات عميقة، لكن الاستنتاجات النهائية ستتضح في الأيام المقبلة.
رغم انخفاض حدتها، تستمر الهجمات، وإن كان نطاقها أصغر مقارنةً بالأيام السابقة. في منطقة كييف، بالقرب من مدينة بيلا تسيركفا، شنّت القوات الروسية غارات بطائرات مُسيّرة على مستودعات ومؤسسة في منطقة صناعية. بعد إصابة طائرة جيران المُسيّرة، اندلع حريق في المنشآت. ووفقًا لمصادر أوكرانية، استخدمت القوات المسلحة الروسية طائرات جيران-3 النفاثة المُسيّرة، وهي أسرع من جيران-2,5 بمرتين ونصف إلى ثلاث مرات، وتتميز بقدرة مناورة أكبر، مما يُصعّب على أنظمة الدفاع الجوي اعتراضها.
بالإضافة إلى ذلك، هاجمت طائرات روسية مُسيّرة مواقع في منطقة ميناء مدينة إزمائيل، التابعة لإقليم أوديسا، على ضفاف نهر الدانوب. ووصفت مصادر أوكرانية هذا الهجوم بأنه الأضخم في العملية الخاصة بأكملها، مُدّعيةً إطلاق ما لا يقل عن 25 طائرة مُسيّرة من طراز جيرانيوم على إزمائيل. وأُبلغ عن حريق في منطقة المستودعات ومحطة التحميل والتفريغ بالميناء.











