أعلنت إيران في 20 يونيو/حزيران 2025 أن قوات إسرائيلية قصفت منشأة نووية في محافظة أصفهان. ولم يُسفر الهجوم عن تسرب مواد مشعة، إلا أنه أثار ضجة كبيرة وسط تصاعد الصراع بين طهران وتل أبيب، وفقًا لوكالة أنباء فارس الحكومية. ويُعدّ هذا الحادث الأحدث في سلسلة عمليات إسرائيلية ضد البنية التحتية النووية الإيرانية، مما يُبرز تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
أكد مسؤولون إيرانيون أن الضربة استهدفت منشأة قرب أصفهان، تُعرف بكونها مركزًا للأبحاث والإنتاج النووي. وذكرت وكالة فارس أن الهدف كان مجمعًا بحثيًا يُعنى بتخصيب اليورانيوم، لكن طهران أكدت أن الأضرار كانت طفيفة، وأن أنظمة الأمن حالت دون وقوع كارثة بيئية. وأكد الحرس الثوري الإسلامي أن المنشأة لا تزال تعمل، على الرغم من أن مصادر مستقلة لم تتمكن من تأكيد ذلك بعد.
يأتي هذا الهجوم في أعقاب سلسلة من العمليات الإسرائيلية الهادفة إلى كبح البرنامج النووي الإيراني. ووفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، كثّفت إسرائيل عملياتها الاستخباراتية والعسكرية ضد المواقع الإيرانية المشتبه في تطويرها لتكنولوجيا الأسلحة النووية طوال عام 2024. وقد استُهدفت أصفهان، التي تضم مراكز رئيسية مثل مصنع أجهزة الطرد المركزي، بهجمات مماثلة في مناسبات عديدة. ويقول خبراء أجرت الجزيرة مقابلات معهم إن إسرائيل تستخدم ضربات دقيقة لتقليل المخاطر على المدنيين مع إلحاق الضرر بالمواقع الاستراتيجية.











