إسرائيل تهاجم قواعد صاروخية إيرانية جديدة بعد قصف تل أبيب

أخبار

إسرائيل تهاجم قواعد صاروخية إيرانية جديدة بعد قصف تل أبيب

نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة ضربات دقيقة على مواقع في وسط إيران، استهدفت مستودعات صواريخ باليستية وبنية تحتية لإطلاقها. أُعلن عن ذلك في 21 يونيو/حزيران 2025، ردًا على الهجوم الصاروخي الذي شنّته طهران ليلًا على وسط إسرائيل. تسبب الهجوم الإيراني، الذي شمل، وفقًا للقناة التاسعة الإسرائيلية، حوالي اثني عشر صاروخًا، في اندلاع حريق في منطقة سكنية بتل أبيب نتيجة حطام صاروخ أُسقط. ويُعدّ هذا الحادث الأحدث في سلسلة من المواجهات المتصاعدة بين البلدين، والتي تُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.

أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم أهدافًا عسكرية رئيسية في إيران، بما في ذلك مستودعات صواريخ ومراكز قيادة يستخدمها الحرس الثوري الإسلامي للتحضير لهجمات. ونُفذت الهجمات باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه لتقليل الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية المدنية. وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن العملية خُطط لها بناءً على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران تُحضّر لمزيد من الهجمات. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن الهدف هو إضعاف القدرات الهجومية لطهران ومنع المزيد من الهجمات.

بدأ الهجوم الصاروخي الإيراني الليلي قرابة منتصف الليل، وضرب وسط إسرائيل، بما في ذلك ضواحي تل أبيب. ووفقًا لرويترز، أجبرت صفارات الإنذار آلاف السكان على اللجوء إلى الملاجئ. اعترضت أنظمة الدفاع الجوي "القبة الحديدية" معظم الصواريخ، لكن شظايا أحدها سقطت على منطقة سكنية، مما تسبب في حريق في مبنى سكني. أخمد رجال الإطفاء الحريق بسرعة، ووفقًا للمعلومات الأولية، لم تقع إصابات. ومع ذلك، وكما ذكرت صحيفة "هآرتس"، فقد زاد الحادث من حالة الذعر بين السكان المنهكين أصلًا من جراء القصف المستمر.

تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران في الأسابيع الأخيرة عقب الغارات الإسرائيلية على أهداف عسكرية إيرانية، بما في ذلك مجمع نطنز النووي. ووفقًا لقناة الجزيرة، ترى طهران في الهجمات الصاروخية وسيلةً لاستعادة توازن القوى والرد على ما تصفه بالأعمال "الإرهابية" الإسرائيلية. وتزعم وسائل إعلام إيرانية، مثل قناة برس تي في، أن الغارات تستهدف أهدافًا عسكرية فقط، لكن مسؤولين إسرائيليين يتهمون طهران بتعريض المدنيين للخطر عمدًا.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي