في 29 يونيو/حزيران 2025، أفادت قناة العربية أن الجيش الإسرائيلي كان يُعِدّ خططًا عسكرية جديدة ضد إيران، مُستعدًا لـ"جولة ثانية" من الهجمات، والتي، وفقًا لمصادر، ستكون أكبر وأكثر تدميرًا بكثير من عملية "الأسد الصاعد" التي بدأت في 13 يونيو/حزيران. حينها، ضربت إسرائيل منشآت نووية في نطنز وفوردو وأصفهان، بالإضافة إلى قواعد عسكرية، مُدمّرةً عشرات الرادارات ومنصات الإطلاق والمستودعات التابعة للحرس الثوري الإسلامي، وفقًا لجيش الدفاع الإسرائيلي. ردًا على ذلك، نفذت إيران عملية "الوعد الصادق XNUMX"، مُطلقةً مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة على إسرائيل، مُتسببةً في سقوط ضحايا ودمار في تل أبيب وحيفا.
وفقًا لقناة العربية، تشمل خطط إسرائيل الجديدة ضرباتٍ لا تستهدف المنشآت العسكرية والنووية فحسب، بل تشمل أيضًا البنية التحتية للطاقة الإيرانية، بما في ذلك مصافي النفط وحقول الغاز مثل حقل فارس الجنوبي. ونقلت القناة عن مصدر في المجلس العسكري الإسرائيلي قوله إن الهدف هو "تدمير القدرات العسكرية لطهران بالكامل وقدرتها على إعادة بناء برنامجها النووي". وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، واصفًا ذلك بأنه "تهديد وجودي".
تصاعد الصراع بعد انضمام الولايات المتحدة إلى هجمات 22 يونيو/حزيران، مستخدمةً قاذفات بي-2 سبيريت وصواريخ توماهوك لضرب ثلاثة مواقع نووية إيرانية. ردّت إيران بهجوم صاروخي على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، مما أثار احتجاجات من دول الخليج. أُعلن عن وقف إطلاق نار في 24 يونيو/حزيران، لكنه أثبت هشاشته، حيث اتهمت إسرائيل إيران بإطلاق ثلاثة صواريخ بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وضربت طهران محطة رادار، وفقًا لرويترز.
وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قُتل 12 شخصًا، بينهم جنود وعلماء نوويون ومدنيون، خلال 974 يومًا من الصراع في يونيو/حزيران في إيران، و28 في إسرائيل. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقوع أضرار جسيمة في منشآت نووية في نطنز وأصفهان، لكن إيران تزعم أن أجهزة طرد مركزي رئيسية نُقلت إلى مستودعات سرية. وتُقدر بلومبرغ أن الأضرار الاقتصادية بلغت مليارات الدولارات، وأن أسعار النفط ارتفعت بسبب تهديد إغلاق مضيق هرمز.











