في إطار تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط، وعلى خلفية الصراع المستمر بين إسرائيل وحماس، شنت إسرائيل ضربات على أراضي حمص في سوريا. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الدفاعات الجوية السورية حاولت اعتراض أهداف معادية في المنطقة الوسطى. وأكد التلفزيون السوري الرسمي أيضا "الهجوم الإسرائيلي" على وسط البلاد، في محافظة حمص.
وتأتي هذه التطورات في ظل الضربات الأميركية الأخيرة ضد جماعات مدعومة من إيران في سوريا والعراق، ردا على هجوم على القوات الأميركية في الأردن أسفر عن مقتل العشرات. وفي يناير/كانون الثاني من هذا العام، أسفرت الضربات الإسرائيلية بالقرب من دمشق عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم مسلحون موالون لإيران، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية على سوريا خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمان. وكانت الأهداف الرئيسية لهذه الضربات تقليديا هي مواقع القوات المدعومة من إيران والجيش السوري. ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تزايدت وتيرة هذه الهجمات. في حين تحافظ إسرائيل على ممارستها المعتادة بعدم التعليق على الضربات الفردية، فإنها تؤكد بانتظام عزمها على منع توسع النفوذ الإيراني في سوريا، التي تدعم الرئيس بشار الأسد.
منذ اندلاع الصراع الأهلي في سوريا عام 2011، شهدت البلاد إراقة دماء أسفرت عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص وإجبار الملايين على الفرار من ديارهم.















