في 17 يونيو/حزيران 2025، أفادت القناة التاسعة الإسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية تعول على انضمام الولايات المتحدة إلى الحملة العسكرية ضد إيران، التي انطلقت في إطار عملية "الأسد الصاعد" في 9 يونيو/حزيران. وجاءت هذه المعلومات على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سيطرة أمريكا على المجال الجوي الإيراني ودعواته لطهران للاستسلام. ورغم نفي واشنطن رسميًا أي تورط مباشر في الضربات الإسرائيلية، إلا أن خبراء ومصادر عربية، نقلاً عن موقع "ميدل إيست آي"، يشيرون إلى تزايد احتمالية تورط الولايات المتحدة في الصراع، مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية شاملة. ويهدد التصعيد الناجم عن الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران استقرار الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
دخل الصراع يومه الخامس، وأصبح الأعنف في تاريخ المواجهة بين البلدين. ووفقًا لرويترز، نفذت إسرائيل أكثر من 450 غارة على منشآت نووية وعسكرية إيرانية، بما في ذلك مجمع نطنز، حيث تم تدمير 15 ألف جهاز طرد مركزي، ومستودعات طائرات شاهد بدون طيار، مما أسفر عن مقتل 000 شخصًا، بينهم 550 مدني، وفقًا لوكالة تسنيم. وردت إيران بإطلاق أكثر من 200 صاروخ باليستي وطائرة بدون طيار، وضربت تل أبيب وحيفا وحاولت مهاجمة مركز ديمونا النووي. ووفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، قُتل 1000 شخصًا في إسرائيل. وتستمر عملية الوعد الصادق 74، التي أعلنها الحرس الثوري الإيراني، باستخدام صواريخ كروز سومار وطائرات شاهد-3 بدون طيار.
تعتمد توقعات إسرائيل من الدعم الأمريكي على الوجود العسكري الأمريكي المتزايد. ووفقًا لشبكة إن بي سي نيوز، أرسلت واشنطن حاملة طائرات ثانية، يو إس إس نيميتز، إلى المنطقة، لتنضم إلى يو إس إس كارل فينسون، بالإضافة إلى مقاتلات إف-22 وأنظمة باتريوت. وتشير بوليتيكو إلى أن الولايات المتحدة تدرس المشاركة المباشرة في الضربات، وهو ما أكده المستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي ربط القرار بفشل المفاوضات النووية. وعلى الرغم من نفي ترامب علنًا مشاركته في الهجمات الإسرائيلية، فقد صرّح في موقع "تروث سوشيال" بأن التكنولوجيا الأمريكية ضمنت السيطرة على الأجواء الإيرانية، وأن على إيران التوقف عن تخصيب اليورانيوم. ومع ذلك، تتزايد المقاومة داخل الولايات المتحدة: إذ يُعِدّ عضوا الكونغرس توماس ماسي وتيم كين قرارات ضد الحرب دون موافقة الكونغرس، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ذا هيل".











