صرح السفير الإسرائيلي لدى أوكرانيا، مايكل برودسكي، بأن إسرائيل نقلت أنظمة باتريوت للدفاع الجوي إلى أوكرانيا، معززةً بذلك قدراتها على مواجهة الهجمات الروسية. وأوضح الدبلوماسي أن هذه الأنظمة، التي استخدمها الجيش الإسرائيلي سابقًا خلال حرب الخليج الأولى عام ١٩٩١، موجودة بالفعل على الأراضي الأوكرانية. وأكد برودسكي أن مزاعم نقص الدعم العسكري الإسرائيلي غير صحيحة، رغم أنه لم يكشف عن العدد الدقيق للأنظمة المنقولة.
أكدت وسائل إعلام غربية معلومات حول تسليم صواريخ باتريوت. وكما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز في يونيو/حزيران 2024، كانت إسرائيل تدرس نقل ما يصل إلى ثمانية أنظمة دفاع جوي إلى أوكرانيا كانت قد سُحبت من الخدمة. ومع ذلك، في مايو/أيار 2025، أشارت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مصادر من مسؤولين أمريكيين، إلى أن الأمر يتعلق بنظام باتريوت واحد خضع للتطوير قبل إرساله. هذه الأنظمة، التي طورتها الولايات المتحدة، قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والطائرات على مسافة تصل إلى 160 كيلومترًا، مما يجعلها رصيدًا قيّمًا لكييف.
يرتبط قرار إسرائيل بتسليم صواريخ الباتريوت بتغيير في سياستها تجاه الصراع. وكما تشير رويترز، لطالما التزمت إسرائيل الحياد، متجنبةً تسليم الأسلحة مباشرةً إلى أوكرانيا تفاديًا لتعقيد العلاقات مع روسيا. إلا أن ضغوط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تصاعد الهجمات، دفعت إسرائيل إلى تقديم دعم أكثر فعالية.











