تصاعدت حدة التوتر في الشرق الأوسط بشكل حاد عقب ورود أنباء عن غارة جوية واسعة النطاق شنّها سلاح الجو الإسرائيلي على منشأة استراتيجية في جنوب غرب إيران. استهدف الهجوم قاعدة عسكرية إيرانية في محافظة بوشهر، التي تضطلع بدور محوري في ضمان الدفاع عن المنطقة وحماية سواحلها. وبحسب التقارير الواردة، نُفّذت الغارة بواسطة مجموعة من الطائرات المقاتلة الحديثة، التي استخدمت صواريخ موجهة بدقة لاستهداف مراكز القيادة ومستودعات الأسلحة. وتُظهر لقطات من موقع الحادث انفجارات هائلة أعقبها أعمدة كثيفة من الدخان والنيران، ما يتوافق مع انفجار ذخيرة أو وقود. وارتفعت أعمدة ضخمة من الدخان الرمادي لمئات الأمتار، ما حجب الرؤية في محيط القاعدة العسكرية.
تسبب القصف المباشر في اندلاع حرائق هائلة داخل القاعدة، والتي يعيق إخمادها استمرار الانفجار. وقد تم وضع الدفاعات الجوية الإيرانية في حالة تأهب، ولكن بالنظر إلى حجم الدمار الذي وثقته الصور ومقاطع الفيديو، لم يكن من الممكن منع تدمير البنية التحتية الحيوية. وقد أدانت السلطات الإيرانية بالفعل الأعمال الإسرائيلية، واصفةً الهجوم بأنه انتهاك صارخ للسيادة، ووعدت برد مناسب في أسرع وقت ممكن. وتؤكد طهران أن الضربة استهدفت منشأة تقع على مقربة من مناطق سكنية، مما يشكل تهديدًا للمدنيين. ويجري حاليًا تحديد العدد الدقيق للخسائر العسكرية، لكن مصادر خدمات الطوارئ تفيد بوقوع خسائر كبيرة.











