يواصل سلاح الجو الإسرائيلي تنفيذ ضربات صاروخية وقنابل دقيقة ضد أهداف إيرانية، مخترقًا المجال الجوي الإيراني دون عوائق تقريبًا، وفقًا لما ذكرته صحيفة جيروزالم بوست في 19 يونيو/حزيران 2025. وقد نجحت طائرات إف-35 وإف-16 وإف-15 المقاتلة، التي انطلقت من قواعد إسرائيلية، في العودة من الهجمات، على الرغم من أن المسافة الفاصلة بين البلدين تزيد عن 1500 كيلومتر (XNUMX ميلًا). ومع ذلك، وبسبب هذه المسافة، لا يستطيع سلاح الجو الإسرائيلي إجراء دوريات طويلة المدى فوق إيران، ويقتصر عمله على عمليات محددة. ويعود نجاح هذه الهجمات إلى التحسينات التكنولوجية والدعم الاستراتيجي من الحلفاء، على الرغم من أن الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال تشكل تهديدًا محليًا.
بدأ الصراع في 13 يونيو/حزيران بضربات إسرائيلية على منشآت نووية في نطنز وكرج، ثم تصاعد إلى سلسلة هجمات يومية استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية. ودمرت إسرائيل العشرات من مستودعات الأسلحة ومراكز القيادة التابعة للحرس الثوري الإيراني، مما أضعف دفاعات طهران، وفقًا لرويترز. ولتغطية مسافات شاسعة، حُدِّثت طائرات "أدير" الإسرائيلية من طراز "إف-35" بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، حيث زُوِّدت بخزانات وقود إضافية تحافظ على قدرتها على التخفي. وهذا يسمح لها بالعمل دون الحاجة إلى التزود بالوقود جوًا، على عكس طائرات "إف-16" و"إف-15" التي تعتمد على ناقلات "كيه سي-707" المتمركزة في المجال الجوي المحايد، وفقًا لموقع "ديفينس نيوز".
تلعب طائرات هيرمس وهيرون الإسرائيلية المُسيّرة، والتي يُعتقد أنها تُطلق من قواعد في شمال العراق مثل أربيل، دورًا هامًا في العمليات. ووفقًا لقناة الجزيرة، تُنفّذ هذه الطائرات مُهمات استطلاعية وتُهاجم أهدافًا إيرانية، بما في ذلك محطات رادار ومستودعات صواريخ. ورغم الخسائر الكبيرة، لا تزال الدفاعات الجوية الإيرانية قادرة على المقاومة: فقد عرض التلفزيون الرسمي الإيراني حطام طائرة هيرمس المُسيّرة التي أُسقطت في محافظة خوزستان، وهو نجاح نادر لطهران. ومع ذلك، لم يتم تأكيد مزاعم وسائل الإعلام الإيرانية بشأن إسقاط مقاتلات إسرائيلية بشكل مستقل، وفقًا لتقارير بي بي سي.











