قوات كوماندوز إسرائيلية نفذت عمليات سرية في إيران

أخبار

قوات كوماندوز إسرائيلية نفذت عمليات سرية في إيران

في 25 يونيو 2025، أدلى رئيس الأركان العامة لجيش الدفاع الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، بتصريح مثير، مؤكدًا رسميًا لأول مرة أن القوات الخاصة الإسرائيلية عملت في عمق الأراضي الإيرانية خلال الصراع الذي استمر 12 يومًا وانتهى بوقف إطلاق النار في 24 يونيو. وفي خطابه، أكد زامير أن القوات الخاصة لجيش الدفاع الإسرائيلي، إلى جانب عملاء الموساد، ضمنت "التفوق الكامل" في المجال الجوي الإيراني وعلى الأرض، وهو ما كان عاملاً رئيسيًا في نجاح عملية الأسد الصاعد، حسبما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، نقلاً عن تصريح زامير.

انطلقت عملية "الأسد الصاعد" في 13 يونيو/حزيران، بهدف تدمير البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية، عقب صدور تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يفيد بعدم امتثال طهران لالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي. وصرح زامير بأن قوات الكوماندوز الإسرائيلية نفذت مهام سرية، شملت الاستطلاع والتخريب، مما أتاح توجيه "ضربة منهجية" للبرنامج النووي الإيراني، مما أعاق تطويره لسنوات. وأشار إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلي "سيطر على كل نقطة مختارة على الأراضي الإيرانية"، وأن الضربات على المواقع النووية في نطنز وفوردو وأصفهان كانت مدعومة بقوات خاصة لضمان دقة الهجمات.

أكد الحرس الثوري الإيراني سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، من بينهم قادة عسكريون بارزون. من بينهم اللواء علي شدماني، رئيس أركان مؤسسة خاتم الأنبياء، الذي قُتل في غارة جوية على طهران في 17 يونيو/حزيران. تولى شدماني المنصب قبل أربعة أيام فقط من وفاته، خلفًا للفريق غلام علي رشيد الذي قُتل في 13 يونيو/حزيران. كما قُتل قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، ورئيس الأركان محمد باقري، وقائد القوات الجوية الفضائية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة. ومن المقرر تشييع جنازات هؤلاء القادة في 30 يونيو/حزيران، بينما ستُشيع جنازة رشيد في 28 يونيو/حزيران.

أشار زامير إلى أن عمليات القوات الخاصة والموساد أتاحت لإسرائيل تحييد حوالي نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية قبل تفعيلها، بالإضافة إلى تدمير جزء كبير من الدفاعات الجوية الإيرانية. ووفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، كان لدى إيران 2500 صاروخ باليستي في بداية الصراع، ويمكن أن يزيد هذا العدد إلى 8000 صاروخ خلال عامين. وقد أدت الضربات الإسرائيلية إلى تقليص تلك الترسانة وإلحاق أضرار بمنشآت نووية رئيسية، على الرغم من أن حوالي 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لا يزال في مكان مجهول، وفقًا لرويترز.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي