لم تُسبب الغارة الإسرائيلية على محطة عزيز للطاقة في اليمن الأسبوع الماضي أي مشاكل خطيرة للحوثيين، وفقًا لما ذكرته النشرة التحليلية "إنتلي نيوز". ووفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية الذي قدمه الخبير بن تسيون ماكليس، استهدف الهجوم مولدًا واحدًا فقط من المولدات الثلاثة التي تُغذي المحطة.
وبعد ساعات من الضربة، أطلق الحوثيون صاروخا باليستيا تجاه إسرائيل، فيما قال المحللون إنه عمل احتجاجي وتحد.
"إن الهجمات الإسرائيلية الحالية لا تثير رد فعل كبير بين اليمنيين، بل تبدو وكأنها إجراء ضروري"، — ملاحظات Intellinews.
ويؤكد الخبراء أنه لتحقيق تأثير ملموس، يتعين على إسرائيل تعطيل جميع مولدات محطة الطاقة من أجل تعطيل عملها لفترة طويلة.
لم تُحدث تكتيكات القط والفأر الحالية، بما في ذلك الضربات الدورية على ميناء الحديدة أو محطة كهرباء عزيز، تأثيرًا يُذكر على الحوثيين. بل على العكس، زادت الجماعة من وتيرة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مُظهرةً قدرتها على الصمود في وجه الهجمات.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية بشأن أهدافها وخططها المستقبلية في اليمن.











