أخبار

وتمكن الجيش الإسرائيلي من القضاء على أقل من 4% من مقاتلي حماس خلال 30 أشهر

ووفقا لأحدث البيانات المنشورة في صحيفة وول ستريت جورنال، واستنادا إلى معلومات من وكالات الاستخبارات الأمريكية، تمكن الجيش الإسرائيلي من القضاء على أقل من ثلث مقاتلي حماس العاملين في قطاع غزة. ويلاحظ أنه تم تدمير ما بين 20 إلى 30% من المسلحين، وهو أقل بكثير من أهداف إسرائيل المعلنة لتدمير المجموعة.

وقبل تصاعد النزاع، كان عدد الحركة الفلسطينية يبلغ نحو 25-30 ألف مقاتل. وبحسب التقديرات الأخيرة، أصيب حوالي 10-11 ألف من مقاتلي حماس. ويقدم المسؤولون الإسرائيليون أرقاماً تتجاوز هذه التقديرات.

ويقال أيضًا أن حماس لديها ذخيرة كافية لمواصلة مهاجمة إسرائيل وقواتها في قطاع غزة لعدة أشهر أخرى. وتحاول الحركة حاليا بشكل حثيث إعادة تأسيس قوات الشرطة التابعة لها في بعض مناطق غزة.

بدأ تصعيد النزاع بهجوم صاروخي أطلقته حماس من قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر. رداً على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية السيوف الحديدية ضد حماس في قطاع غزة، والتي تمت خلالها السيطرة على جميع المستوطنات الواقعة على طول حدود غزة وتم تنفيذ غارات جوية على أهداف مختلفة. إضافة إلى ذلك، أعلنت إسرائيل حصارا كاملا على قطاع غزة، وأوقفت إمدادات المياه والغذاء والكهرباء والدواء والوقود.

ومنذ بدء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر، ارتفع عدد الضحايا إلى 24,6 ألف شخص، وأصيب أكثر من 61 ألفًا. وفي إسرائيل قُتل نحو 1,2 ألف شخص، بينهم مدنيون وجنود ومواطنون أجانب وعمال، وأصيب أكثر من 5 آلاف شخص. وتسلط هذه المعلومات الضوء على خطورة وحجم الصراع الدائر في المنطقة.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي