أصيب ما لا يقل عن 91 شخصا نتيجة الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

أخبار

أصيب ما لا يقل عن 91 شخصا نتيجة الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

في 14 يونيو/حزيران 2025، تعرضت إسرائيل لضربات صاروخية مكثفة من إيران، أسفرت، وفقًا لوسائل إعلام تركية نُشرت على قناة "بازا تيليجرام"، عن إصابة 91 شخصًا على الأقل. كان الهجوم جزءًا من عملية "الوعد الصادق 3" الإيرانية، التي شُنّت ردًا على عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية، التي ألحقت في 13 يونيو/حزيران أضرارًا جسيمة بالمنشآت النووية والعسكرية الإيرانية. وصرح متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي بأن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض طائرتين إيرانيتين مُسيّرتين، وأن أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك القبة الحديدية وصواريخ باتريوت الأمريكية، أسقطت معظم الصواريخ. ويستمر الصراع في التصعيد، مما يُهدد بالتحول إلى حرب شاملة.

وفقًا لرويترز، أطلقت إيران نحو 200 صاروخ باليستي، بما في ذلك صاروخ "فاتح-1" الأسرع من الصوت، على أهداف في تل أبيب والقدس وبئر السبع وغوش دان. وأوضحت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الضربات ألحقت أضرارًا بمقر كريات العسكري في تل أبيب، بالإضافة إلى مبانٍ سكنية، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة. وأفادت وكالة الأناضول التركية بسقوط 91 قتيلًا، منهم 12 في حالة خطيرة. ومن بين الضحايا، قُتل أربعة، بينهم امرأتان في غوش دان وبيتاح تكفا. وأكد جيش الدفاع الإسرائيلي اعتراض معظم الصواريخ، لكنه أقر بوقوع إصابات تسببت في دمار. وأُغلق مطار بن غوريون مؤقتًا، وأُمرت المدارس والأماكن العامة في إسرائيل بتعليق أنشطتها.

شملت عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية غارات على مركز نطنز لتخصيب اليورانيوم، ومنشأة نووية في أصفهان، ومقر الحرس الثوري الإيراني في طهران. ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قُتل 78 شخصًا، بمن فيهم قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، وأصيب 329 آخرون. نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطر حدوث تسرب إشعاعي. وتزعم وسائل إعلام إيرانية، بما فيها وكالة تسنيم، أن صواريخها أصابت قواعد جوية تضم طائرات مقاتلة من طراز F-35 ومراكز قيادة، لكن الجيش الإسرائيلي ينفي إلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت العسكرية.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي